نظرت ولم أبغ إلا شفائي
نظرتُ ولم أبغ إلا شفائيفداويتُ سُقما بداءٍ عَياءِتراءت وبرقُعها كفُّها
لو أطقت العزاء ما قل صبري
لَوْ أَطَقْتُ العَزَاءَ ما قَلَّ صَبْريوقَبيحٌ في الحبِّ حُسْنُ العَزَاءِ
وكأس صهباء صرف ما سرت بيد
وكأسِ صَهْباءَ صِرْفٍ ما سَرَتْ بِيَدٍإلى فَمٍ ما طَعْمُ ضَرَّاءِكأنَّ مِشْيَتَها في جِسْمِ شَارِبِها
الحال مظلمة وليس ينيرها
الحالُ مُظلمةٌ وليسَ يُنيرُهاإلا مُنيرُ الدَّولةِ الغرَّاءِوالناسُ كالمتعَجِّبِينَ لهائِمٍ
رأيت ما لم يره رائي
رأيتُ ما لم يرَه رائيماءً غَدا يَسبحُ في ماءِأومأتُ باللَّحظِ إلى جسمِه
ليس الإناء بحافظ مستودعا
ليس الإناء بحافظ مستودعاإلا إذا وقيته بغطاءفإذا جعلت له الغطاء فإنه
وشبيه للشمس يسترف إلا
وشبيه للشمس يسترف إلاخبار من بين لحظها في خفاءفتراه أدرى وأعرف منها
وكان العرار راحة داع
وكان العرار راحة داعأو مطا ساجد عليه ملاء
أبو العباس تحضره جموع
أَبو العَبّاسِ تَحضره جُموعٌمن الفُقَهاءِ لجّوا في العواءِكَأَنَّهُمُ اِذا اِجتَمَعوا عَلَيهِ
يا أهل سارية السلام عليكم
يا أَهلَ سارِيَةَ السَلامِ عَلَيكُمُقَد قَلَّ في أَرضيكُم الخطباءُحَتّى غَدا الفَأفاءُ يَخطُب فيكُم