ليس من مات فاستراح بميت
لَيسَ مَن ماتَ فَاِستَراحَ بِميتإِنَّما المَيت ميت الاِحياءإِنَّما الميت من يَعيشُ كَئيباً
أقول إذ سألوني عن مروءة من
أقول إذ سألوني عن مروءةِ منما لا يقاسُ بأندادٍ وأكفاءِمحمدٌ لمروءات الأنام غدا
أيا طيب عيشي أرى بركة
أيا طيبَ عيشي أرى بركةًتسوق إلى روضِها ماءهاإذا أنت واجهتها في الدُّجى
عقار إذا رديت بالزجاج
عقارٌ إذا رُدِّيَتْ بالزجاجِتردّى الزجاج رداءَ البهاءِفيأتي الوعاءُ لها حاملاً
وروضة أريضة الأرجاء
وروضةٍ أريضةِ الأرجاءِمن ذَهب الزهر لُجَين الماءِيجري على زمُرّدِ الحصباء
ألا إن أسباب الصفاء تصرمت
أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَتفَما لِمَوَدّاتِ الرِجالِ صَفاءُوَما لِجَميعِ العالِمينَ رِعايَةً
ليس حد الحسام أكفى وأغنى
لَيسَ حَدُّ الحُسامِ أَكفى وَأَغنىمِن أَخٍ ذي كِفايَةٍ وَغِناءِوَأَخو المَرءِ عِصمَةٌ في بَلاءِ
ليل كفرع الخود تخلفه ضحى
لَيلٍ كَفَرعِ الخودِ تَخلُفُهُ ضُحىًزَهراءُ مِثلَ عَوارِضٍ زَهراءِعَبِقَت بِأَنفاسِ الرِياضِ كَأَنَّما
وما الرمح عراص الكعوب مثقف
وما الرمحُ عراصُ الكُعوبِ مثقَّفٌيخوضُ الكُلى في كل يّومِ لقاءِبأمضى شبا من ناحل الجسم ذابلٍ
صنعت بي الأيام في أرض قاشا
صنعت بيَ الأيامُ في أرضِ قاشانَ صنيعَ الحروفِ بالأسماءِبين قومٍ جميعُ حظيَ منهم