والشمس من بين الأرائك قد حكت
وَالشَمسُ مِن بَينِ الأَرائِكِ قَد حَكَتسَيفاً صَقيلا في يَدٍ رَعشاءَ
الحمد لله القريب النائي
الحمد للَه القريب النائيفي ملكه مدبر الأشياءالعالم الداري السميع الرائي
بمثوى مسقط طال الثواء
بمثوى مسقط طال الثواءوملت صحبتي فيها النواءقصرت كأنني فيها أسيرٌ
حسن العزاء لكم كحسن عزاء
حُسنُ العزاء لكم كحسن عزاءفي الدرة المكنونة الخدراءكانت بقايا نسوة طائية
أيها الصاحب الذي فارقت عي
أَيُّها الصاحِب الَّذي فارَقَت عيني وَنَفسي مِنهُ السَنى وَالسَناءَنَحنُ في المَجلِسِ الَّذي يَهَبُ الرا
ولقد شربت الراح يسطع نورها
وَلَقَد شَربتُ الراح يَسطَعُ نُورُهاوَاللَيلُ قَد مَدَّ الظَلامَ رِداءَحَتّى تَبدّى البَدرُ في جَوزائِهِ
لئن خالت نوى قذف شطون
لئن خالت نوىً قذف شطونٌيظن على الوداد بها العفاءُفلم أهجرك مَلَلاً ولكن
من لم يبت والبين يصدع قلبه
مَن لَم يَبِت وَالبَينُ يَصدَعُ قَلبَهُلَم يَدرِ كَيفَ تَقَلقُلُ الأَحشاءِ
دعوت الله رب العرش علما
دعوتُ اللهَ رَبَّ العرشِ عِلْماًبأنّ اللهَ يسمعُ للدُّعاءِبقاءكَ يا غياث الدين شَهْماً
كيف أنساك والعوارف بيض
كيف أنساكَ والعوارفُ بيضٌغُرَرٌ كالنُّجوم في الظَّلْماءِساقها منْ مؤيد الدين نحوي