لا تقبلوا قول الوشاة فإنهم

لا تَقبَلوا قَولَ الوُشاةِ فَإِنَّهُمكانوا لَنا في حُبِّكُم أَعداءَجاءَت خَواطِرُكُم إِلَيَّ فَجاءَها

زارت فزارك في الظلام ضياء

زارَت فَزارَكَ في الظَلامِ ضِياءُغَشِيَت بِهِ عَن لَمحِنا الرُقَباءُلَم تَبدُ شَمسُ الصُبحِ في جُنحِ الدُجى

وقد ذكرت والتذكار جهدي

وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهديوَقَد نادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُوَجِئتُ بِهِ وَقَد راحَ المُصَلّى

أقل بمالي وروحي الفداء

أُقِلُّ بِمالي وَرَوحي الفِداءَلِبَدرٍ لَهُ الشَمسُ أَضَحتُ ضِياءَعَزيزٌ لَهُ الذُلُّ عِزُّ النُفوسِ

لم ينل ساكن إليك سكونا

لم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناًحَرَّكَتهُ عَن نَهجِكَ الأَهواءُلا وَلا فازَ بِالوَلاءِ مَحِبُّ