يظل الدين مبتهجا طروبا
يظلُّ الدينُ مُبتهجاً طَروباًاذا أمسى وأنت له بهاءُويُزْهى الفضل حين أبوهُ شهمٌ
لست أدري عقارب الأصدقاء
لَستُ أَدري عَقارِبُ الأَصدِقاءِبَرَّحَت أَم عَقارِبُ الأَعداءِقَد بَدَت عَقرَبٌ بِخَدِّ حَبيبٍ
يذل الجحفل الجرار بأسا
يُذِلُّ الجحفلَ الجرَّارَ بأساًويطمعُ في مكارمه الرَّجاءُفللعافين بالنُّعْمى نَعيمٌ
لفخر الدين أخلاق كرام
لفخر الدين أخْلاقٌ كِرامٌيَضيقُ الحمدُ عنها والثَّناءُتنكَّرُها على الأعْداءِ نارٌ
أظل مريضا بالصدى دون وردكم
أظلُّ مريضاً بالصدى دون وردكمواشْقى به والواردونَ رِواءُوأحبسُ أعناق المَطي عن السُّرى
ولما تلاقينا وللشوق سورة
ولما تلاقينا وللشوقِ سَوْرَةٌتَرُدُّ جيادَ القوْلِ وهي بِطاءُعشوتُ لأدْنى لمْعَةٍ من سنى العلى
جزى الله ابن نوشروان خيرا
جزى اللّهُ ابْن نوشروانَ خيراًجَلالَ الدين ما حَسُنَ الجزاءُأتاني لُطْفه وبيَ الْتِياثٌ
إذا نعمة الإنسان لم تك قربة
إذا نعمةُ الإنسان لم تكُ قُرْبةًإلى اللّه رَبِّ العرشِ فهي بَلاءُوكلُّ غِنىً لم يُستفدْ بوجودهِ
إذا أحببت فاصبر للرزايا
إذا أحْبَبْتَ فاصْبرْ للرَّزايافإنَّ مُقارنَ الحُبِّ البَلاءُوكيفَ خُلوصُ حُبٍّ من بَلاءٍ
العز حيث البلدة الزوراء
العِزُّ حيث البلْدةُ الزوراءُوالمجدُ حيث القُبَّةُ البيضاءُفخْرٌ تَسامى أنْ يُزانَ بمدحةٍ