فلما أن تلاقينا

فَلَما أَن تَلاقَينالِتَأنيب وَاغضاءِبَدَت في العَين مِنَّته

آه للبرق أضاءا

آهِ لِلبَرقِ أَضاءاأَيمَنَ الغَورِ عِشاءامُستَطيراً مِن قِرابِ ال

أبثك مجد الدين حالا سماعها

أُبِثُّكَ مَجدَ الدَينِ حالاً سَماعُهايَشُقُّ عَلى الأَمجادِ وَالكُبَراءِرُزِئتُ بِعَينٍ طالَما سَهِرَت مَعي