لئن غربت شمسي المنيرة في النوى
لئن غَرّبَتْ شمسِي المنيرةُ في النّوىفَلَيْلِي وصُبحِي في الظّلامِ سَواءُفَفي أسوَدَيْ قَلبي وطَرْفِي محلَّهُ
قتلنا بقتلانا من القوم مثلهم
قَتلنا بقتلانَا من القوم مثلَهُممراراً ولكن ما الدماءُ سَواءُولكن شَفَينا النّفس من لاعجِ الأسَى
فلما أن تلاقينا
فَلَما أَن تَلاقَينالِتَأنيب وَاغضاءِبَدَت في العَين مِنَّته
إن نور الدين لما أن رأى
إنَّ نورَ الدين لمّا أن رأىفي البساتين قصورَ الأغنياءعمرَّ الربوةَ قصراً شاهقاً
كتابك درياق الفؤاد من الأسى
كتابك درياق الفؤاد من الأسىوللعين من قبل الفؤاد جلاءأتاني على إشفاء نفسي من النوى
ناديت وهو الشمس في شهرة
ناديت وهو الشمس في شهرةوالجسم للخفية كالفيءيا زاهياً أعرف من مضمرٍ
ما شام برق جنبيه مسترفد
ما شامَ برقَ جنبيهِ مُسترفِدٌإلا استهلّت كَفَّهُ أنواءُ
ضربت عليك لواءها العلياء
ضربت عليكَ لواءَها العلياءُوتحيرت في وصفكَ الشعراءُوقضى الذي أعطاكَ سداً مقبلاً
آه للبرق أضاءا
آهِ لِلبَرقِ أَضاءاأَيمَنَ الغَورِ عِشاءامُستَطيراً مِن قِرابِ ال
أبثك مجد الدين حالا سماعها
أُبِثُّكَ مَجدَ الدَينِ حالاً سَماعُهايَشُقُّ عَلى الأَمجادِ وَالكُبَراءِرُزِئتُ بِعَينٍ طالَما سَهِرَت مَعي