ومعمم بهوى الغلام متيم
وَمُعَمَّمٍ بهوى الغُلامِ مُتَيَّمٍلَكِن قَد اِنعَكَسَت بِهِ الآراءُفَمَتى يُحِبُّ غُلامَهُ قدامهُ
قم فاجل بنت الكرمة الخضراء
قُم فَاِجلُ بِنتَ الكَرمَةِ الخَضراءِفي الكَأسِ كَالياقوتَةِ الحَمراءِراحٌ مَتى ما أَشرَقَت في كَأسِها
أنا في الهوى لحم على وضم لما
أَنا في الهَوى لَحمٌ عَلى وَضَم لماعانَيتُ مِن بَرحٍ وَمِن بُرَحاءِبِمُشَمِّرٍ عَن مِعصَمَيهِ مُزَنَّرٍ
لعفاته وعداته من جوده
لِعُفاتِهِ وَعِداتِهِ مِن جودِهِوَجُنودِهِ السَرّاءُ وَالضَرّاءُوَلَدَيهِ كُلُّ عَجاجَةٍ سَوداءَ في
قل للذي تبع الغواية والهوى
قُل لِلَّذي تَبع الغِواية وَالهَوىكَهلاً وَشَيخاً في زَمان صَباءِأَلقيت جَوهرة الفُؤاد وَأَنَّها
قد كنت أكتم ما تجن جوانحي
قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحيحَذَرَ الوُشاةِ عَليكِ وَالرُقَباءِحَتّى أَعارَتني المُدامَةُ نَشوَةً
لم أمس في سفك الدماء محكما
لَم أُمسِ في سَفكِ الدِماءِ مُحَكَّماًحَتّى عُرِفتُ بِخِدمَةِ الحُكَماءِ
قل لأبي النقص والمخازي
قُل لِأَبي النَقصِ وَالمَخازييا حَرَجَ الصَدرِ وَالفَناءِبِأَيِّ رَأيٍ وَأَيِّ فَهمٍ
وجه يحيى بن بختيار إذا فك
وَجهُ يَحيى بنِ بَختِيارَ إِذا فَككَرتَ فيهِ مِن سائِرِ الأَنحاءِمِثلُ حَمّامِهِ المَشومِ سَواءٌ
يا عماد الدين يا أك
يا عِمادَ الدينِ يا أَكرَمَ مَن تَحتَ السَماءِيا أَجَلَّ الناسِ قَدراً