خجلت من عطائك الأنواء
خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُوَتَجَلَّت بِنورِكَ الظَلماءُوَاِستَجابَت لَكَ المَمالِكُ إِذعا
أحببته كالغصن كم شاعر
أحببته كالغصن كم شاعرٍله عليه نوح ورقاءِوثغره الصادي من حسنه
يا واحد الأدباء والشعراء
يا واحِدَ الأدباءِ والشعراءِوابنَ الكرامِ السادَةِ النُجباءِإني بعثتُ مطيّباً نقّتهُ
يا خليلي بالركاب سحيراً
يا خَلِيلَيَّ بالرِّكابِ سُحَيراًعَرِّجا بالجَزيرَةِ الخَضراءِحَيثُ هزّ الغَديرُ عِطفَيه ممّا
وحديث عهد بالفطام كأنما
وَحَديثِ عَهدٍ بِالفِطامِ كَأَنَّماقَد صيغَ مِن صَدفِيةٍ بَيضاءِسُبحانَ مَن أَذكى بِصَفحَةِ خَدِّهِ
قال ابن عمر وقد جاءت مقطعة
قال ابنُ عمرٍ وقد جاءَت مقطَّعةًمِنْ عندِه بَعْد تأْخيرٍ وإِبْطاءِلا تَعجَبوا واعْذُروني في تأَخُّرها
لعلوي جربت لا لانخفاضي
لعُلُوِّي جَرِبْتُ لا لانْخفَاضِيجَرَبي رفعةٌ وإِن كَانَ داءُجَرِبَتْ مِثْلِيَ السَماءُ ونَاهِيـ
وبادهنج علا بناء
وبادهَنْجٍ عَلاَ بِنَاءًلكنَّه قد هَوى هواءَدام عليلُ النسيمِ فيه
صح من دهرنا وفاة الحياء
صحَّ من دهرِنا وفاةُ الحَياءِفليَطُلْ منكما بُكَاءُ الوَفاءِولْيَبن ما عقدتُماه من الصبـ
لقد عفت عيشي بعد العفيف
لقد عِفْتُ عيشيَ بعْدَ العَفِيفِعلى العَيشِ بَعْدَ العفيفِ العَفاءُفما غاب ما غاب إِلاَّ الجميلُ