صاد الأسود بمقلة وسناء

صادَ الأُسود بِمُقلة وَسَناءِوَسَبا العُقول بِطَلعة وَسَناءِوَأَتى بِأَزرق ثَوبِهِ مُتَوَشِحاً

لله منزلها على الروحاء

للّهِ منزلُها على الرّوحاءِدرّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِوسقَتْ ثراهُ عُيونُ أربابِ الهوى

وليلة بت تجلو لي حنادسها

ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَامُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُكالنَّارِ والمَاءِ إن شِيمَتْ وإنْ لمسَتْ

حلت عليك معاقد الأنداء

حُلَّتْ عَليكَ مَعَاقدُ الأَنْدَاءِونَحَتْ ثَراكَ قوافِلُ الأنواءِوسَرَتْ عَلى أكنَافِ قبرِكَ نَسْمَةٌ