لبست صفية خرقة الفقراء
لبستْ صفيةُ خرقةَ الفقراءِلمّا تحلتْ حِلية الأمناءِوأتتْ بكلِّ فضيلةِ وتنزَّهتْ
إن ودي هو الدواء وشربي
إن ودّي هو الدّواء وشربيمن ولاء يجري بماء الصفاءِبركات الإشفاق منكَ أَعاد
الشوق أبرح ما يكون
الشوقُ أَبرحُ ما يكون إذا دنا أَمدُ اللقاءوتزيلُ أَيامُ التدا
أنتم لمحمود كآل محمد
أَنتم لمحمودٍ كآلِ محمدٍمتصادفي الأفعالِ والأسماءِيتلو أَبا بكرٍ على حسناته
ما آذنته بينها أسماء
ما آذنته بينها أسماءفتقول ثاو مل منه ثواءلكنه ادكر الحمى فتقاسمت
برح الخفاء فلات حين خفاء
بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِفَاجهر فَبئس الثوب ثَوب رِياءيا سالِحاً مِن نَوكه في لَجةٍ
ليت شعري بم ذا المفخر
لَيتَ شعري بم ذا المفخر يا نَزر الحَياءأَبِسَيفٍ أَم بِجودٍ
قالوا على جهة الاغباء أغرب من
قالوا على جهة الاغباء أَغرب منعَنقاءَ شَكلاً وَهَذا غَير اغباءفَقُلت لا تَضرِبوا الأَمثال بعدُ بِها
اليوم حلي عاطل العلياء
اليَوم حُلّيَ عاطل العَلياءاليَوم جرَّ الدَهر ذَيل بَهاءاليَوم تَوجت العُلا وَتَبَرَجت
يا بنى الهالكين هل من وقاء
يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِلكمُ من مَصارعِ الآباءِوإذا ما الأصولُ جَفَّت فما يَط