وتجافت جفون عيني سهدا
وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداًحين عُلِّمنَ مِن جَفاكَ الجَفاءَوَكأَنّي مِمّا تَناءَت جُفوني
رب يوم قد ظل فيه نديمي
رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمييَتَغَنّى بِرَوضَةٍ غَنّاءَوَكأَنَّ الرياضَ حُسناً حَبيبٌ
فكأن الغمام صب عميد
فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌأَنَّ بالرَعدِ حُرقةً واِشتِكاءوَكأَنَّ البروق نارُ جواهُ
تفديك أنفسنا من الأسواء
تَفديك أَنفُسنا من الأَسواءِوَتَقيكَ شَرَّ حوادث الضَرّاءِوَبَقيتَ ما بَقيَ الزَمانُ مهنّأً
هذه الأرض قد سقتها السماء
هَذه الأَرضُ قد سقتها السَماءُفاِسقِياني سَقَتكما الأَنواءُبنتَ كَرمٍ قَد هامَ كُلُّ كَريم
أرأيت مثلي في الهوى
أَرأَيتَ مثلي في الهوىظمآنَ لا يروى بماءِيهوى معانقةَ الظُّبا
أرى فضل المشيب على شبابي
أرى فضل المشيب على شبابييخالف فيه بعض الأغبياءوهبني قلت هذا الصبح ليلٌ
أرى هذي النياق لها حنين
أرى هذي النياقَ لها حنينٌإلى إلْفٍ لها ولها رُغاءُوأجفانٌ بِعَبْرَتها رواءٌ
بان الخليط ضحى من الجرعاء
بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِفَمِن المُقيم لِشدة وَعَناءِاللَهُ يَعلم إِن صُبحي في الحِما
ألبسك الله برد برء
أَلْبَسَكَ اللهُ بُرْدَ بُرْءِيَدْرَأُ سُقْمَكَ خَيْرَ دَرْءِقَدْ هَاجَ هَمِّي يَا بْنَ عَمِّي