ولقد حللت من المنازل واديا
وَلَقَد حَلَلتُ من المَنازِل وادياًمَحلَ الجوانب إسمُه البَيضاءُفرحلتُ عنه وَقُلتُ للركب اِرحَلوا
بتنا وبات البرد يضربه الندى
بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدىمن كلِّ أخضر باردِ الأنداءوالليل يخفي نفسَهُ في نَفسهِ
لو أبانت حجابها أسماء
لَو أَبانَت حجابَها أَسماءُما أَبانَت عَن غيرها الأَسماءُسَترت حُسنها بحُجبِ سَناها
وسائل لي عن أشياء كيف أتت
وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَتمَمنوعةَ الصرف في القرآن أَشياءُوَكَيفَ لَم يَمنَعوا أَمثالَها زِنَةً
ولا تحسبن أني أرى لي مزية
ولا تحسبن أني أرى لي مزيةعلى الناس فيها رفعة وثناءفما أنا إلا تبنة حل لبنة
أشرقت في غلالة زرقاء
أَشرقت في غلالةٍ زَرقاءِفأَغارَت شمسَ الضحى في السَماءِوَأَضاءَت في غَيهَب الشعرِ الوَح
ريح الصبا ان جزت بالاحياء
ريح الصبا ان جزتَ بالاحياءحيّي الربا ومعالم الشهباءِبلّغ الى الأوطان منا انعماً
أمدحت أنت شمس العدل حقا
أمدحت أنت شمس العدل حقاًوكم من نورك الكون استضاءَلذلك رائف شمناه بدراً
أهدي السلام لخير مرء
أُهْدِي السَّلاَمَ لِخَيْرِ مَرْءِأَهْدَى لَهُ اللهُ خَيْرَ بُرْءِيُفْدِيكَ يَا خَيْرَ مَنْ يُفَدَّى
ما لمن مسه من الفقر داء
مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُغَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُنَجْلُ أَحْمَدَ يُوسُفَ الْخَيْرِ مَنْ