شوق يحركني إلى الحدباء
شَوق يُحركني إِلى الحَدباءفي صَدر كُل صَبيحة وَمَساءأَصبو إِلى تلكَ الدِيار كَما صَبا
ما سليمى ما هند ما أسماء
ما سُلَيْمَى ما هندُ ما أسْماءُأنتَ مَعنىً وكلُّها أسْماءُوهْو حِزْبِي ووِرْدُ كُلِّ لسانٍ
كانت قناتي لا تلين لغامز
كانت قناتي لا تلين لغامزٍفألأنَها الاصباح والامساءُودعوتُ ربي بالسلامة جاهداً
صب له في الهوى شرح وإملاء
صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُوَفي مذاهبه وحيٌ وإيماءُيرى أصادقه اللوّام أنّهم
داعي الصبوح دعا إلى الصهباء
داعي الصَبُوح دَعا إِلى الصَهباءِوَالوَقتُ راقَ بِقاعة الوَعساءِما بَينَ وَرديّ وَجنةٍ جالَ النَدى
أسعد الخلفاء والأمراء
أسعدٌ الخُلفاءِ والأمراءِمَن سعى للورى في نَيلِ هَناءِتَزدَهي أنفُسُ الرعيةِ لما
رسول الله ضاق بي القضاء
رَسولُ اللَهِ ضاقَ بي القَضاءوَجَلَّ الخَطبُ وَاِنقَطَع الاِخاءوَجاهَك يا رَسولُ اللَه جاه
إليك أضرع في مدحٍ خصصتِ به
إليك أضرع في مدحٍ خُصصتِ بهفأبهجي صوتَ مطريك بإصغاءِإني أناديك من قلبٍ به ألمٌ
أدعو بمريم في ضري فتنقذني
أدعو بمريم في ضري فتنقذنيوطالما لَبَّتِ الداعي متى شاءَإليك قدَّمتُ نفسي في قضا أربي
صلاتهم التصدي والمكاء
صَلاتُهُمُ التَصَدّي وَالمُكاءُ