وأحسن منك لم تر قط عيني
وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَينيوَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُخُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ
يا نديمي قسم بي الى الصهباء
يا نَديمي قسم بي اِلى الصَهباءوَاِسقنيها في الرَوضَةِ الغَنّاءوَتلاف السَلا مِن هَفوَةِ الصَب
لقد فزنا ولله الثناء
لَقَد فُزنا وللَه الثناءُوأدركنا من المولى العَطاءُوأشرَفنا على حرمٍ أمينٍ
يا قلب طِر من وكنة الأحشاء
يا قلب طِر من وُكْنة الأحشاءِنحو الحبيب الفاخر الأزياءِوردِ المنازلَ حيث مورد حبه
بشراك بشراك قد أدناكم النائي
بُشراكَ بُشراكَ قد أدناكُمُ النائيمذ أومَضَ البَرقُ من تِلقاءِ عَذراءِفالجَوُّ مُنبَجسٌ بالنورِ مَفرِقُهُ
بمولد مريم العذراء تمت
بمولد مريم العذراء تمَّتنبواتُ الثقات الأنبياءِلهذا يفرح الثالوث حقّاً
سلوا عني نغول بني الزناء
سَلوا عني نُغولَ بني الزِناءِغَداةَ تَركتُهم مثلَ الهباءِويشَهدُ لي بذا نوحٌ ولوطٌ
أدركت شأوك فاتق الأسواء
أَدرَكتَ شَأوَكَ فاتَّقِ الأَسواءَفالشيبُ حَلَّ بِلِمَّةٍ سَوداءَلا حَبَّذا ضَيفٌ أَلَمَّ بعارضي
بزغت في بروجها الأضواء
بَزَغَت في بروجها الأَضواءُوَسَرت في ظِلالها البُشْراءُوَنَما نورُها إِلى كُلِّ صُقعٍ
أيلام بشر بالهوى وهو الفتى
أَيُلامُ بِشرٌ بالهوى وهوَ الفتىوقد استقام مُدجَّجاً بفَتاءِكم مثلهُ لَمّا تناهى في الهوى