ألا من لأجفان أرقن رواء
ألا من لأجفانٍ أرَقْنَ رواءِوحرّ قلوبٍ يا هذيم ظماءصوادٍ إلى يردِ الثغور الَّتي بها
أشرق القلب بالجمال المضيء
أَشرَق القَلب بِالجَمال المُضيءإِذ هَوى طَلعة النَبيه النَبيءأَصبح الطَرف مِن ثَناه قَريراً
جلبنا الخيل من بلد بباب
جَلَبنا الخَيلَ مِن بَلَدٍ بِبابٍإِلى الآطامِ وَالبَلَدِ الرَواءتَرَكنَ لَهُم بِكاظِمَةِ المَنايا
يا مهدي الموز تبقى
يا مُهدي الموز تبقىوميمهُ لك فاءُوزاؤُهُ عن قريب
وبعض القول ليس له عناج
وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِناجٌكَمَخضِ الماءِ لَيسَ لَهُ إِتاءُ
لكالماشي وليس له حذاء
لَكَالماشي وَلَيسَ لَهُ حِذاءُ
الحمد لله في صبح وإمساء
الحَمدُ لِلّه في صُبح وَإِمساءعَلى تَرادف إِنعام وَآلاءالحَمدُ لِلّه حَمداً استضيء بِهِ
جفاني مولاي الكريم كما ترى
جفانيَ مولايَ الكريمُ كما تَرىفما ازدَدْتُ إلا بالعُهودِ وَفاءَوما أنا إلا كالمُدامِ لصاحبي
سيف عينيك عازم الانتضاء
سَيفُ عَينَيك عازمُ الانتضاءما يُرَى قاتلاً سوى الأبرياءولهذا تَضرَّجَتْ وجناتٌ
قسما مني بأيام الصفاء
قسَماً منّي بأيام الصَّفاءوبجَمْع الدّهرِ شَمْلَ القُرناءِوبتأميلِيَ منهم عودةً