لا تغرين لجوجا حين تزجره
لا تُغرِينَّ لَجُوجاً حين تَزجُرُهإنَّ اللَّجوجَ له في الزَّجرِ إغراءُوأغضِ في حُسنِ عَفوٍ عن نَوَادره
لا تظهرن لذي جهل معاتبة
لا تُظهِرَنَّ لِذي جَهلٍ مَعَاتَبةًفَرُبَّما هُيِّجَت بالشَّىءِ أشياءُفالماءُ يُخمِدُ حَرَّ النَّارِ يُطفِئُها
إنا أناس تستنير جدودنا
إِنّا أُناسٌ تَستَنيرُ جُدودُناوَيَموتُ أَقوامٌ وَهُم أَحياءُقَد يَعلَمُ الأَقوامُ غَيرَ تَنَحُّلٍ
فدع عنك المراء ولا ترده
فَدَع عَنكَ المِراءَ وَلا تُرِدهُلِقِلَّةِ خَيرِ أَسبابِ المراءِوَأَيقِن أَنَّ مَن مارى أَخاهُ
لعمرك ما ريا بذات أمانة
لعمرك ما ريّا بذات أمانةولا عند ريّا للمُحب جزاءولا حبل طيّا يوم قاطعت أسرتي
سخنة في الشتاء باردة الصيف
سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ سِراجٌ في اللَيلَةِ الظَلماءِ
ذهبت ولم تزر أهل الشفاء
ذَهَبتَ وَلَم تَزُر أَهلَ الشِفاءِوَما لَكَ في الزِيارَةِ مِن جَداءِكَبِرتَ فَلَستَ مِن شَرطِ الغَواني
أقفرت بعد عبد شمس كداء
أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُفَكُدَيٌّ فَالرُكنُ فَالبَطحاءُفَمِنىً فَالجِمارُ مِن عَبدِ شَمسٍ
ألا يا سعد قد أظهرت شكا
ألاَ يا سعدُ قد أظهرتَ شَكّاًوشَكُّ المرءِ في الأحداثِ داءُعَلَى أَيِّ الأمورِ وقفتَ حَقّاً
علق الهوى بحبائل الشعثاء
عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَوَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِلَيتَ الحِسانَ إِذا أَصَبنَ قُلوبُنا