علق الهوى بحبائل الشعثاء
عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَوَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِلَيتَ الحِسانَ إِذا أَصَبنَ قُلوبُنا
ومسوف نشد الصبوح صبحته
وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُقَبلَ الصَباحِ وَقَبلَ كُلَّ نِداءِ
وجدت شفاء الهموم الرحيل
وَجَدتَ شفاءَ الهُمومِ الرَّحيلَفَصُرمُ الخِلاجِ وَوَشكُ القَضاءِوَإِثواؤُكَ الهَمَّ لَم تُمضِهِ
إذا مات ابن خارجة بن حصن
إذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍفلا مَطَرَت على الأرضِ السَّماءُولا رَجَع البَريدُ بغُنمٍ خيرٍ
يا نفس إن سبيل الرشد واضحة
يا نَفسُ إن سَبِيلَ الرُّشدِ واضِحَةٌمُنِيرةٌ كَبَيَاضِ الفَجرِ غَرَّاءُ
والنجم أقرب من سري إذا اشتملت
والنَّجمُ أقربُ من سِرِّي إذا اشتَمَلَتمِنِّى على السِّرِّ أضلاعٌ وأَحشاءُ
والعلم يشفى إذا اشتف الجهول به
والعِلمُ يَشفى إذا اشتَفَّ الجَهولُ بهوبالدَّوَاءِ قديما يُحسَمُ الدَّاءُ
موت التقي حياة لا انقطاع لها
مَوتُ التَّقيِّ حياةٌ لا انقِطَاعَ لهاقد مات قَومٌ وَهُم في النَّاسِ أحيَاءُ
جنى الضغائن آباء لنا سلفوا
جَنَى الضَّغَائِنَ آباءٌ لنا سَلَفوافلن تَبِيدَ وللآباءِ أبناءُ
وكيف يأمن ريب الدهر مرتهن
وكيف يأمنُ ريبَ الدَّهرِ مُرتَهَنٌبِعَدوِهِ الدَّهرَ إنَّ الدَّهرَ عَدَّاءُألقى على الجِيلِ مِن عادٍ كَلاكِلَهُ