عاذ بالصفح من أَحب البقاء
عاذَ بِالصَفحِ مَن أَحَبَّ البَقاءَوَاِحتَمى جاعِلُ الخُضوعِ وِقاءَفَلتَنَم أُمَّةُ المَسيحِ طَويلاً
محض الإباء وسؤدد الآباء
مَحضُ الإِباءِ وَسُؤدُدُ الآباءِجَعَلاكَ مُنفَرِداً عَنِ الأَكفاءِوَلَقَد جَمَعتَ حَمِيَّةً وَتَقِيَّةً
خبرتنا الركبان أن قد فخرتم
خَبَّرتنا الرُكبانُ أَن قَد فَخَرتُموَفَرِحتُم بِضَربَةِ المُكّاءِوَلَعَمري لَعارُها كانَ أَدنى
تربع أنهي الرنقاء حتى
تَرَبَّع أَنهي الرَنقاء حَتّىنَفى وَنَفَينَ ذِيبان الشتاءِوَأَجمَعَتِ الهَواجِرُ كُلَّ رَجعٍ
ولقد مت غير أني حي
وَلَقَد مُتّ غَيرَ أَنِّيَ حَيُّيَومَ بانَت بِوُدِّها خَنساءُمِن بَني عامِرٍ شِقُّ نَفسي
كتمت الهوى يوم النوى فترفعت
كَتَمتُ الهَوى يَومَ النَوى فَتَرَفَّعتبِهِ زَفَراتٌ ما بِهِنَّ خَفاءُيَكَدنَ يُقَطِّعنَ الحَيازيمَ كُلَّما
إذا ما جاء يومك يا ابن عوف
إِذا ما جاءَ يَومُكَ يا اِبنَ عَوفٍفَلا مَطَرَت عَلى الأَرضِ السَماءُوَلا سارَ البَشيرُ بِغُنمِ جَيشٍ
وعلى طيبة التي بارك الله
وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَهُ عَلَيها بِخاتَمِ الأَنبِياءِ
لعلك والموعود حق وفاؤه
لَعَلَّكَ وَالمَوعودُ حَقٌّ وَفاؤُهُبَدا لَكَ في ذاكَ القَلوص بَداءُفَإِنَّ الَّذي أَلقى إِذا قالَ قائِلٌ
إن حبناء كان يدعى جبيرا
إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراًفَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَوَلَدَ العُورَ مِنهُ وَالبُرصَ وَالجذ