ألا ليت الإله يحين سلمى

أَلا لَيتَ الإِلهَ يُحينُ سَلمىفَإِنَّ اللَهَ يَفعَلُ ما يَشاءُفَيُخرِجُها فَيَطرَحُها بِأَرضٍ

نزلت سلمى بقلبي

نَزَلَت سَلمى بِقَلبيمَنزِلاً ذا عُدَواءِفَزَجَرتُ النَفسَ عَنها

عليك بكل ذي حسب ودين

عَلَيكَ بِكُلِّ ذي حَسَبٍ وَدينٍفَإِنَّهُمُ هُمُ أَهلُ الوَفاءِوَإِن خُيِّرتَ بَينَهُمُ فإلصَق

وليس بنافع ذا البخل مال

وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌوَلا مُزرٍ بِصاحِبِهِ السَخاءُوَما أَخَّرتَ مِن دُنياكَ نَقصٌ

ألا طال التنظر والثواء

أَلا طالَ التَنَظُّرُ وَالثَواءُوَجاءَ الصَيفُ وَاِنكَشَفَ الغِطاءُوَلَيسَ يُقيمُ ذو شَجَنٍ مُقيمٍ

أرواح أم بكرة فاغتداء

أَرواحٌ أَم بُكرَةٌ فَاِغتِداءُبِدِيونٍ لَم تَقضِهِنَّ الشِفاءُلَو ثَوى لا يَريمُها أَلفُ حَولٍ

تبارك ذو العلا والكبرياء

تَبارَكَ ذو العُلا وَالكِبرِياءِتَفَرَّدَ بِالجَلالِ وَبِالبَقاءِوَسَوّى المَوتَ بَينَ الخَلقِ طُرّاً

ألم ينزل القرآن خلف بيوتنا

أَلَم يَنزِلِ القُرآنُ خَلفَ بُيوتِناصَباحاً وَمِنَ الصَباحِ مَساءُيُنازِعُني وَاللَهُ بَيني وَبَينَهُ