قف فوق رابية من طور لبنان
قف فوق رابيةٍ من طور لبنانِوَقل سَلامٌ على أَرضٍ وَسُكّانِأرضٌ إذا ما سَقاها الغيثُ كادَ بها
مرض الحبيب بجسمه من لطفه
مرضَ الحَبيب بجسمهِ من لطفهِفمرضتُ معهُ بِقَلبيَ الولهانِشَربَ الحبيب دواءَهُ فشُفي بِهِ
حبيب عدو لي فمنه عداوة
حَبيبٌ عَدوٌّ لي فمنهُ عداوةٌومنيَ حبٌّ نحوهُ وحنينيَبيتُ يُريني البغضَ كيف اتّقادُهُ
يقول لي صاحبي عمن نأيت فما
يَقول لي صاحبي عمَّن نأَيتَ فَماأراكَ الّا اخا شكوى وأشجانِما اشتَكي البعد لَو أَني بُليتُ بِهِ
كأن فتاة الحي بعد نوانا
كأَنَّ فتاةَ الحيِّ بعد نَواناتَقول سلا ذاكَ المحبُّ وَخاناوَما كانَ أَحفاهُ بِنا بوادادنا
ورب ضارب عود كلما نعست
وربَّ ضاربِ عودٍ كلما نَعَسَتعَينٌ لنا جاءَ منهُ طاردُ الوَسَنِتعوَّدت ريشةُ الطير التنقُّلَ فو
لا تعجبن اذا رأيت العود قد
لا تعجبنَّ اذا رأَيتَ العود قَداضحى كحيٍّ وهو في المَوتانِفجميعُهُ قد كان حَيّا فهوَ من
يا قلب للشوق في أحشاك نيران
يا قلب للشوق في أَحشاك نيرانُهَلّا تخفّفها بالدمعِ أَجفانُويا احبّايَ قد اضحت محبتنا
إذا نحن هنأناك كان لنا الهنا
إذا نحنُ هنّأناك كان لنا الهنافَنعدِلُ عن صَوغ الهنآءِ إلى الثناوان نحن اثنينا عليك فاننا
جاء الربيع وأنت زهر جنانه
جاءَ الرَبيعُ وأنتَ زَهرُ جِنانِهبل وَردُهُ الفَيّاح في نَيسانِهِوافيتما متصاحَبين وحبذا