أيها الغافل عن وجدى به
أيها الغافل عن وجدى بهولقد يفصح دمعي ويبينجلّ باريك وسيماً فاتناً
بنو سليم لهم حزن لفقدهم
بنو سَليمٍ لهم حزنٌ لفقدهمِشهماً كَريماً نقيَّ السرّ والعلنِفَلا تزال غيوث العفو ماطرةً
زف الجمال على انطون غانية
زفَّ الجَمالُ على انطونَ غانيةًتُدعى باسمآءِ حسنٍ باهرٍ نَضرٍنعمَ القرانُ قرانٌ اذ نؤَرخهُ
بيوم قران ديمتري بأسما
بيوم قران ديمتري بأسمابدا وجه السرور كحيلَ عينِوان سأَلوك اين بدا فارّخ
يا حسن يوم قلوب الناس فيه زهت
يا حسنَ يومٍ قلوبُ الناس فيهِ زَهَتكَما زَهت بالرَبيع الناضر الدِمَنُبَدا وَللطير تَصفيقٌ على غُصُنٍ
عن دار مينا ابن غندور قد ارتحلت
عَن دار مينا ابن غندورٍ قد اِرتحلتفي زهوة العمر لم تبلغ ثلاثيناعَزيزَةٌ مثل غصن البان قد قُصِفَت
بكى آل خياط وخوري عزيزة
بكى آل خيّاطٍ وخوري عزيزةًسَقى لحدها من جانب العفو رِضوانُضريح اذا ارختهُ نادِ فوقهُ
من آل رحال عزيزة معشر
من آل رحّالٍ عزيزةُ معشرٍرحلت بشرخ صبآئها الريّانِفي سن اربعَ عشرةَ اِنخَسَفَت كَما
ناحت عيون بني فركوح بعد فتى
ناحَت عيون بَني فركوحَ بعد فَتىًوارتهُ عنهم بطيّ التُرب اكفانُقَد كانَ بين الملا ركناً هوى فهوت
في اللحد هدلا المقدسي توسدت
في اللحد هدلا المقدسيُّ توسَّدتفجرت عليها ادمع الاجفانِفكتبتُ في تأريخها ارقامهُ