هذه قصة جرت لنسيم الروض
هذه قصةٌ جرت لنسيم الروض فيما مضى من الأزمانِوردت في كتابِ سحرٍ قديمٍ
ما إن لشأو في البيان يبين
ما إِن لِشَأوٍ في البَيانِ يُبينُتَدنو لِمَدحِكَ غايَةً وَتَبينُشَأوٌ لَو الحَدَقِيُّ حاوَلَ مِثلَهُ
سلاني هل على بعدي سلاني
سَلاني هَل عَلى بُعدي سَلانيوَهَل كانَ المَغيبُ سِوى العَيانِوَهَل فارَقتَهُ إِلّا تَوالَت
ما بين غزلان العقيق وبانه
ما بَينَ غِزلانِ العَقيقِ وَبانِهِحَربٌ بِها بَطَلُ الهَوى كَجَبانِهِحَربٌ تَضرِمُ بِالحَضيضِ سَعيرُها
لك يا خليل من القلوب مكان
لَكَ يا خَليلُ مِنَ القُلوبِ مَكانٌهُوَ فَوقَ ما بِسَمائِهِ كيوانُلَم يَختَلِف أَحَدٌ عَلَيكَ كَأَنَّما
قل للعزيز أدام الله بهجته
قُل لِلعَزيزِ أَدامَ اللَهُ بَهجَتَهُوَباتَ يَخدِمُ سامي بابِهِ الزَمَنُأَهنَأَ بِسَبطٍ بِهِ مَنَّ الإِلَهُ وَلا
مال الصبا بعواطف النشوان
مالَ الصِبا بِعَواطِفَ النَشوانِمَيلَ الصِبا بِمَعاطِفَ الأَغصانِوَلَوى الغَرامُ عِنانَهُ نَحوَ اللَوى
سراعا بني أمي بحث ظعونها
سِراعاً بَني أُمّي بِحَثِّ ظُعونِهافَما حَرَّكَ الآلامَ غَيرَ سُكونِهاوَما زالَ فَريُ الخَطبِ تَحتَ خِفافِها
صفت بزفاف إلياس التهاني
صفَت بزفاف إِلياسَ التَهانيبيومٍ فيهِ قد راق الزَمانُوَحين بدا بِهِ القَمَرانِ أَرّخ
بني الرشيد الامين بيتا
بَني الرَشيدُ الامينُ بيتاًقد فاق بالحسن وَالمَتانهكَذاك ارَّختُ كلُّ بيتٍ