ألا لا حبذا ساعات يأس
ألا لا حبذا ساعات يأسٍتُشيب ببأس روعتها الجنيناوما يرجو ابن آدم من حياةِ
لما تكلمت كان النطق لي شركا
لمّا تَكَلّمتُ كانَ النُّطقُ لي شركاًوَالنُّطقُ فخٌّ لِصَيدِ الحاذقِ الفَطِنِوصِرتُ في قفصِ الإفتاءِ محتَبساً
بيروتنا مقبرة
بَيروتنا مقبرةٌللعِلمِ والعِرفانِالجَهلُ فيها ذو بقا
اقبل العذر ولو أيقنته
اِقبلِ العذرَ ولَو أَيقنتَهُكذباً يا ذا اللبيبُ الفَطِنُفَقَبولُ العُذرِ عِندَ الأَلمعي
العفو من شيم الكبار وخلقهم
العَفوُ مِن شِيَم الكِبارِ وخُلقِهموَالجَهلُ مِن شِيَمِ الصّغارِ الجاهلينكَم مِن صَغيرٍ لا أراه مُؤاخذاً
فاضت على هذا الضريح ومن به
فاضَت عَلى هَذا الضَّريحِ وَمَن بِهِسُحُبُ الرِّضا وهَواطِلُ الغُفرانِأَعني الشَّهيدَ المقتدي بِسميِّهِ
هل صدكم عن منزلي عزولنا
هَل صَدَّكم عَن مَنزِلي عَزولُنايا مَن بِهِم أَضاءَتِ الأكوانُعُودوا إِلَيهِ زايرينَ لَيلةً
وجه حبي جنة حل بها
وَجْهُ حِبّي جنّةٌ حلَّ بهاكُلُّ نورٍ مُشرِقٍ وَاِقْتَرَنارَشأٌ يَرنو بِلَحظٍ غَنِجٍ
سألوا أمينا كيف يبكى الناى
سألوا أمينا كيف يبكى الناى فييده ويستبكى الملا بشجونهفأجاب خِلى لا عدمت وداده
أنا عبد لكم في كل وقت
أَنا عَبدٌ لَكُمْ في كُلِّ وَقْتٍوَلَوْ أَصبَحْتُ عَلّامَ الزّمانِفَلولاكُمْ لَما قَدْ رَقّ طَبعي