على قوامك تبكي أغصن البان
عَلى قوامكِ تَبكي أَغصُنُ البانِوَتندب الطيرُ حزناً فوق أغصانِقصفتَ يا بين غصناً لي بِقَلبيَ قد
ذكرتت عهدهن اوتار عود
ذكرتت عهدَهنَّ اوتارُ عودٍوَحياةً في عالم الحَيَوانِفَلَها من جَرآءِ ذاك حنينٌ
تسقي ثراك مدامع الاجفان
تسقي ثراك مدامع الاجفانِيا غصن بانٍ بل غصين البانِانتَ الغصين نشا ولكن ما نَما
راقت بتوفيق مصر عزة فزهت
راقَت بتوفيق مِصر عِزَّة فَزَهتفي نفسها بأريض الفخر والشانراقي ذِرى المجد في الإسعاد مرتبةً
لك مني اثر العين التي
لكَ مني اثر العين الَّتيلكَ فيها اثرٌ في كل أَينفتقبَّلهُ وَلَو كنتَ امرءاً
ما مثل شخصك بين الناس إنسان
ما مثلُ شخصكَ بين الناس إنسانُفانتَ في عين هَذا الدهرِ إنسانُيا مَن على وجههِ نورُ الالهِ وفي
هوى بين التحرك والسكون
هَوىً بين التحرُّك والسكونِيَهيجُ بِهِ لَظى القَلب الحَزينِوَما بَرح الهوى المقصورُ فينا
رسم متى ما غبت عنكم كان لي
رَسمٌ مَتى ما غبتُ عنكم كانَ ليبدلاً يَراكم دائماً وتَرونَهُوانا الَّذي ابداً لكم في قَلبِهِ
ولقد عجبت لضارب عودا بلا
وَلَقَد عجبتُ لضاربٍ عوداً بلاذَنبٍ وَقارصِ أُذنهِ مجّانافكانما يَبغي بذلك حثَّهُ
فدى لعطفك غصن الرند والبان
فِدىً لِعَطفِكِ غُصنُ الرَندِ والبانِشَتَّانَ ما بَينَ أَعطافٍ وأَغصانِمِنهُ وَمِن خَدِّكِ القاني وَنَهدِكِ لي