يا شارب التبغ والغليون في يده

يا شارِبَ التّبغ وَالغليونُ في يَدِهِيَعلو دُخاناً بِعَرْفٍ كَالرَّياحينِها أَنتَ بَحرُ النّدى وَالجود مَع كَرَمٍ

قصباته أبزازها من كهربا

قَصباتُه أَبزازُها مِن كَهرباأَحسِنْ بِها قوّى الإِلَهُ جَنانَهاكَالأُمَّهاتِ المُرضِعاتِ رضيعَها

قصباته ممتدة قدامه

قَصباتُهُ مُمتدَّةٌ قُدّامهُيَعلو عَلى السُّحُبِ العوالِ دُخانُهاقَد خِلتُها مِثلَ الرِّماحِ وَإِنّها

لقد تعشقته أذنا ولم أره

لَقَد تَعشَّقْتُه أُذْناً وَلَم أرَهُفَكانَ دونِيَ رائيهِ بِلا مَيْنِيا لَيتَ جِسمِيَ آذانٌ لِتَعشَقهُ

يا من بكل حميد من خصائله

يا مَن بِكُلِّ حَميدٍ مِن خَصائِلِهِعَن ذِكرِنا غَيرَه بِالمَدح أَنساناها أَنتَ عَين المَيامينِ الكِرامِ غَدَت

شهود سوى مولاك عين ضلالة

شُهودٌ سِوى مَولاكَ عَينُ ضَلالَةٍ
وَقَصدُك غَيرَ اللَّهِ نَفسُ جَهالةٍ
وَتَركُكَ غَيرَ اللَّه ذات ثبالةٍ

ألا إن للرحمن ربي رأفة

أَلا إِنَّ لِلرّحمَنِ ربّيَ رأفَةً
بِها أَوجَدَ الجنّاتِ فَضلاً وَنِعمَةً
وَطَيَّبها أَهلاً وَنَفحاً وَتُربَةً

خل عنك الهوى ولوما عليه

خَلِّ عَنكَ الهَوى وَلوماً عَلَيهِلا أَراكَ الإِلهُ مثلَ هوانازادَ فينا حتّى اِكتَسَبناهُ ذُلّاً