أكرم بعثمان والأنوار ساطعة
أَكرِم بِعُثمان وَالأَنوارُ ساطِعَةٌمِنهُ بِها تَستَنيرُ الدَّهرَ أَكوانُنورٌ بِجَبهَتِهِ نورٌ بِمُهجَتِهِ
يا حسن مروحة بديع نظمها
يا حُسنَ مَروحةٍ بديعٍ نظمُهابيضاءَ زاهيةٍ تجِلُّ لديناوَالرّيشُ يَحمِلُهُ الهَواءُ وَهَذِهِ
تهلل الكون ووجه الزمان
تَهلَّلَ الكونُ وَوَجهُ الزّمانْوَأَعرَبَ البِشْر بِأَحلى لِسانوَبلبلُ الأَفراحِ غَنَّى ضُحىً
فيا حبذا البدر من حيث أبدى
فَيا حَبَّذا البدرُ مِن حَيثُ أَبدىعَلى البحرِ نوراً بِهِ قَرَّ عَيناوَقَد كانَ ذا البحرُ مِن لازَوَرْدٍ
إذا سئلت فلا تترك مراجعة
إِذا سُئِلت فَلا تَترُك مُراجَعةًفَالعِلمُ آفتُهُ لا شكَّ نِسيانُوَاِجْفُ اِعتَمادَك ما في الذّهن تَخزِنُهُ
العصا للشيوخ ثالث رجل
العَصا لِلشّيوخِ ثالِثُ رِجلٍوَهيَ لِلأَعمى لَو مَشى عينان
إن غبت عني أو حضرت فإنني
إِن غبتِ عَنّي أَو حضَرت فَإِنّنيلَأَرى بِهاك الظاهِرَ المَكنونالا عُضوَ لي إِلّا يَراكِ حَقيقَةً
إن الكرام وأهل المجد قد ذهبوا
إِنَّ الكرامَ وَأَهلَ المجدِ قَد ذَهبواوَأَصبَحَ الوَغْدُ ذا مَجدٍ بذا الحينِلا خَيرَ في زَمَنٍ فيهِ بَيادِقُهُ
بشراك طير الهنا من فوق أغصان
بُشْراكَ طَيرُ الهَنا مِن فَوقِ أَغصانِمِنَ السّرورِ تَغَنَّى فَوقَ عيدانِوَقَد أَتانا بِشيرُ السّعدِ يُخبِرُنا
دمشق لك البشرى بعود المحاسني
دِمشقُ لكِ البُشْرى بِعَودِ المَحاسنيفَطيبي بِأنْسٍ ماؤُهُ غيرُ آسِنِوَطيري مِنَ الأَفراحِ وَالصّفوِ وَالهنا