أحسن بوجنته البيضاء خالطها

أَحسِنْ بِوَجنَتِهِ البَيضاءِ خالَطَهاحُسنُ اِحمِرارٍ وَفيها الخالُ فتّانُكَأَنّها مُقلَةٌ حَوراءُ خالَطَها

أحسن بهذا السلسبيل الذي

أَحسِنْ بِهذا السّلسبيلِ الّذيفي مائِهِ اللّذَّةُ للشَّارِبينْلَهُ سُليمان الزّمانِ اِبتَنى

يا شرف الورد ويا فخره

يا شَرفَ الوَردِ وَيا فَخرهُإِذ شَبَّهوا فيهِ خُدودَ الحِسانْفَصَيَّروا الوَردَ عَلى ضَعفِهِ

روينا مزاياك نقلا وسمعا

رَوَينا مَزاياكَ نَقلاً وسَمعاًوَصَحَّ الحَديثُ بِذاكَ لَدَيناوَلَمّا رَأَينا المَزايا شُهوداً

ما زرتها خفية خوفا ولا فزعا

ما زُرتُها خِفيَةً خَوفاً وَلا فزعاًعليَّ مِن قَومِها قَتلاً ولا أسْراًلَكِنَّ خَوفي عَلَيها مِنهُمُ سَببٌ

أعني الكرى منعته النجوم

أُعَنّي الكرى مَنَعتهُ النّجومُفَكَم بتُّ لَم تَنطبقْ لي جفونُأَوَكَّلَ حِبّي النّجومَ بِنومي

بروحي أنف بين خديه فاصل

بِروحِيَ أَنفٌ بَينَ خَدّيهِ فاصلٌفَكانَ كَنورٍ قَد بَدا بَينَ نورينِوَما هوّ إِلّا البَرقُ يَلمَعُ دائِماً

يقارن ورد الخد نرجس طرفه

يُقارِنُ وَردُ الخدِّ نَرجسَ طَرفهِسَعيد قرانٍ يُستطابُ وَيحسنُوَفي وَجهِهِ شَمسٌ وَفي الأفقِ مِثلُها