المجد أوصى بأني لا أصون دمي

المَجدُ أَوصَى بِأَنّي لا أَصونُ دَميلَكِن بِصَونيَ ماءَ الوَجهِ أَوصاناما كُنتُ مِمَّن يَصونُ النّفسَ مِن تَلَفٍ

ولقد ذكرتك والصفوف تلاحمت

وَلَقَد ذَكَرتكِ وَالصُّفوفُ تَلاحمَتوَتَبَارَزَ الفُرسانُ لِلفُرسانِوَتَضَارَبوا بِالمُرهَفاتِ وَبِالقَنا

ما خاله غير إنسان بوجنته

ما خالَه غَير إِنسانٍ بِوَجنَتِهِمِن حُسنِها قَد تَحلّى الحُسنُ وَاِزدانافَإِنّ وَجنَتَهُ الحسناءَ قَد جَذَبَت

أقسمت بالسحر بين الكحل والوسن

أَقسَمتُ بِالسّحرِ بَينَ الكحلِ وَالوَسنِوَالصّارِمِ المنتضي مِن طَرفِهِ الوَسِنِوَالبدر مُزدَهِياً في شَرقِ جَبهَتِهِ

الحكم لله يبدو حكمه حسنا

الحُكمُ للَّهِ يَبدو حُكمُه حَسَنا
الأَمرُ للَّهِ مَنْ عَمَّ الوَرى مِننا
ما غَيرُ رَبّي لَهُ شَيءٌ فَكُن فَطِناً

محبي لساني وهو عني مترجم

مُحبّي لِساني وَهوَ عَنّي مُتَرجمٌوَلَكِنّما قَلبي لَهُ خير مسكنِفَلَستُ بِمُحتاجٍ وَلَيسَ يَحوجُني

يا خليلي إن تسيرا فجوزا

يا خَليليَّ إِن تَسيرا فَجوزاأَرضَ دمياطَ فَهيَ إِحدى الجنانِوَاِقصداها فَإِنّها ذاتُ ثَغرٍ