وروضة نرجس غض نضير
وَرَوضَةُ نَرجِسٍ غَضّ نَضيربِهِ اِمتَلَأت وَماسَ عَلى الغصونِفَقُلت نَدوسُ فَوقَكَ قالَ حبّاً
ساق هو الشمس المضيئة في الضحى
ساقٍ هوَ الشّمس المُضيئَةُ في الضّحىفي غَمزِها تُبدي الكلامَ جُفونهُفَشَرِبتُ ريقَتَهُ عَلى وَجناتِهِ
من ذا رأى الياقوت من مبسمه
مَن ذا رَأى الياقوتَ مِن مَبسمِهِوَلَم يَكُن فيهِ لَهُ اِفتِتانُإِنْ ثَغرُهُ أَبدى لَنا تَبَسُّما
جميل بدا مثل العذار بخده
جَميلٌ بَدا مِثلُ العذارِ بِخَدّهِفَكَم طارَ مِن عَقلٍ وَهامَ جَنانُفَقُلت لَظى خَدّيهِ قَلبي أَحرَقَت
بروحي في ورد خديه خال
بِروحِيَ في وَردِ خَدَّيهِ خالأَدمْتُ لَهُ اللّحظ بِالمُقلَتينِوَقَد قالَ لي في خُدوديَ ورد
بروحي ماء الحسن راق بوجهها
بِروحِيَ ماءُ الحُسنِ راقَ بِوَجهِهاوَمِنها جَرى ماءُ الحَياءِ بِخدَّينِفَفي وَجهِها شَمسَين قَد شمت إِن بَدَت
عينها الزرقاء الكحيلة يبدو
عَينُها الزّرقاءُ الكحيلةُ يَبدومِثلَ هاروت يَأخُذُ السّحرَ عنهاتَحتها شامَةٌ عَلى الوردِ قامَت
وإني ضنين بالذي قد هويته
وَإِنّي ضَنينٌ بِالّذي قَد هَويتهُوَدينُ الهوَى يَأبى مُشارَكة اِثنَينِفَإِن تَتّسِع في عِشقهِ أَعيُن الوَرى
وبي ناعس الأجفان من خمرة الكرى
وَبي ناعِسُ الأَجفانِ مِن خَمرَةِ الكَرىلَهُ أَخَذَت عَيني عَلى جِهَةِ الدَّينِفَقالَ الكرى حَقّي بِهِ حَكَم الهوَى
أبغي زيارتها والنفس طالبة
أَبغي زِيارَتَها وَالنّفسُ طالِبةٌلَكِن عَفافي اِرتَضَى لِي شقةَ البينِفَالعَينُ زانِيَة لا شَكّ سارِقَة