وروضة نرجس غض نضير

وَرَوضَةُ نَرجِسٍ غَضّ نَضيربِهِ اِمتَلَأت وَماسَ عَلى الغصونِفَقُلت نَدوسُ فَوقَكَ قالَ حبّاً

جميل بدا مثل العذار بخده

جَميلٌ بَدا مِثلُ العذارِ بِخَدّهِفَكَم طارَ مِن عَقلٍ وَهامَ جَنانُفَقُلت لَظى خَدّيهِ قَلبي أَحرَقَت

بروحي في ورد خديه خال

بِروحِيَ في وَردِ خَدَّيهِ خالأَدمْتُ لَهُ اللّحظ بِالمُقلَتينِوَقَد قالَ لي في خُدوديَ ورد

بروحي ماء الحسن راق بوجهها

بِروحِيَ ماءُ الحُسنِ راقَ بِوَجهِهاوَمِنها جَرى ماءُ الحَياءِ بِخدَّينِفَفي وَجهِها شَمسَين قَد شمت إِن بَدَت

وإني ضنين بالذي قد هويته

وَإِنّي ضَنينٌ بِالّذي قَد هَويتهُوَدينُ الهوَى يَأبى مُشارَكة اِثنَينِفَإِن تَتّسِع في عِشقهِ أَعيُن الوَرى

أبغي زيارتها والنفس طالبة

أَبغي زِيارَتَها وَالنّفسُ طالِبةٌلَكِن عَفافي اِرتَضَى لِي شقةَ البينِفَالعَينُ زانِيَة لا شَكّ سارِقَة