تركت أهل زماني دون تجربة

تَرَكتُ أَهلَ زَماني دونَ تَجربَةٍوَكُنت مِن ودّهم لا شَكّ مُنقَبِضاوَقَد رَأيت ولَكِن بَعدَ تَجرِبَةٍ

يا مقرفا في الأكل حين يريده

يا مُقرِفاً في الأَكلِ حينَ يُريدُهُما كانَ بَينَ النّاسِ بِالإِنسانِمَنْ شأنُهُ شَمُّ الطّعامِ بِأَنفِهِ

ما كنت أجحد نعمة أوليتها

ما كُنتُ أَجحَدُ نِعمةً أُولِيتُهاإِنكارُها عِندي مِنَ الكُفرانِلَيسَ الكَريمُ بِجاحِدٍ مِن نِعمَةٍ

وليل به زارني والنجوم

وَلَيلٍ بِهِ زارَني وَالنّجومعُيون عَلَينا فَزِدت جُنونافَيا لَيلُ إِن لَم تَكفّ العُيون

بروحي محياها وحسن كماله

بِروحي مُحيّاها وَحسنِ كَمالِهِبِهِ سالِفاها أرخِيا فَوقَ خَدَّينِهِلالانَ مُسوَدّانِ في حُلَّةِ اِزدها

ويوم ثلج به قوس السحاب رمى

وَيَوم ثَلجٍ بِه قَوسُ السّحابِ رَمىحَتّى بَدا فيهِ وَجهُ الأَرضِ مَلآناكَأَنَّما السّحب فيهِ قَد تَقولُ لَنا

وروض تبدى الزهر فوق غصونه

وَرَوض تَبَدّى الزّهرُ فَوقَ غُصونِهِوَنَهرٌ بِهِ يَجري فَيذهبُ أَحزانالَقَد دارَ في سوقِ الغُصونِ خَلاخِلا

بي حاجباه كذاك أسود خاله

بي حاجِباهُ كَذاكَ أَسودّ خالهُإِذ قامَ بَينَهُما بِرأيِ العينِعَبدٌ تَكَفَّلَ لِلعُيونِ بِحِفظِها

أقول لروض الزهر والورد رأسه

أَقولُ لِرَوضِ الزّهرِ وَالوردُ رَأسهُوَنَرجسهُ كَالعينِ عَينٌ بلامينِأَتَأذَن لي يا رَوض أَن أَشرَبَ الطّلى