خبأتك في قلبي مخافة أن ترى
خَبَأتُكَ في قَلبي مَخافَةَ أَن تُرىوَإِنّك إِنسانٌ لعينيَ وسنانُوَما كُنت في عَيني وَحَقّك خابِياً
تشببت حتى قيل لي أنت عاشق
تَشَبَّبتُ حتّى قيلَ لي أَنتَ عاشِقتَولع ولهاناً بخودٍ وذكرانِوَما بِيَ مِن عشقٍ وَلا مِن صَبابَةٍ
دخلت إلى صيدا بشهر صيامنا
دَخلتُ إِلى صَيدا بِشَهرِ صِيامناوَكُلٌّ بِهِ مِن شِدَّةِ الحرِّ مَجنونُفَقُلتُ هِلالُ الشَّهرِ مَن ذا لَهُ رَأى
يا فاتن الناس أمجادا وأعيانا
يا فاتِن النّاس أَمجاداً وَأَعيانا
يا جاعِل الأَفئِدَه لِلبيع أَعيانا
يا مَن هَجَرنا وَبِالهِجران أَعيانا
في العشق أمواتنا هاموا وأحيانا
في العِشقِ أَمواتُنا هاموا وَأَحيانا
فيهِ خَليع العَذار مَن كانَ أَحيانا
لَو جاد بِالوَصل بَعد المَوت أَحيانا
وخويدة عضب السيوف بجفنها
وَخُوَيدةٍ عَضب السّيوفِ بِجَفنهامِن دَأبِها قتل النّفوسِ وَشَأنهاسَكرى سَقَت خَمرَ الهَوى مِن دَنِّها
نور الكمال عليك باد ظاهر
نورُ الكَمالِ عَليكِ بادٍ ظاهرعُثمان مِنكَ مَشاهد بِالعينِوَعَليكَ مِن زاهي السّيادَةِ نورها
قد ضاع عمري في الهوى وصبابتي
قَد ضاعَ عُمري في الهَوى وَصَبابَتيوَقوايَ ضاعَت وَالحِمامُ لَقَد دَناوَدَرى الحَبيبُ بِأَنّني مِن لَحظِهِ
همت في القفر بالهوى وغرامي
هِمتُ في القَفرِ بِالهَوى وَغَراميفَإِذا الحِبُّ قَد أَتاني يَقيناقالَ هَل موفيكَ غَير عَذول
واعدني الحب بوصلي ساعة
وَاعَدني الحِبُّ بِوَصلي سَاعَةًوَقالَ لِلوَعدِ أَفي يقينافَكُلّما طالَبته كَرّرهُ