تعجبوا منه والصهباء تغلبه
تَعَجّبوا مِنهُ وَالصّهباءُ تَغلِبُهُقالوا لِماذا نَراهُ الدّهرَ سَكرانافَقُلت مِن شُربِهِ صَهباء ريقَتِهِ
في ذا الزمان اعترى أقراننا علل
في ذا الزَّمانِ اِعتَرى أَقرانَنا عِللمِن كلِّ داءٍ دَفينٍ صاحِ مُكتَمِنِداوَيتَهم بِنِفاقٍ فَهوَ يَنفَعُهم
وقاضي قرية قد قال أقضي
وَقاضي قَريَةٍ قَد قالَ أَقضيلِذي دَعوى بِها عَينٌ ودينُوَلي شَرعٌ هوَ المِيزانُ قِسطاً
أبد الله حسن هذا الزمان
أَبّدَ اللَّه حسنَ هَذا الزّمانِوَسَقاهُ مِن مائِهِ الهَتّانِحَيثُ فيهِ أَبدى لَنا شَمس فَضلٍ
لي دعوى على الحبيب بأني
لِيَ دَعوى عَلى الحَبيبِ بِأَنّيمُغرَمٌ بِهواهُ وَفيهِ جُنونُهْإِن بَدا مُنكِراً وَرامَ شُهوداً
على خده الخيلان منها ثلاثة
عَلى خَدّهِ الخيلانِ مِنها ثَلاثَةكَمِثلِ الثريّا فَأُخرى فَثِنتانِوَإِذ شَقق الخدّينِ قَد كانَ مُهملاً
بقلب الشجى نار الغرام تلهبت
بِقَلب الشّجى نارُ الغَرامِ تَلهّبَتفَأَبدَت دُخاناً قَد عَلا مِن جِنانِهِوَإِنّي شَرِبتُ التّبغَ قَصداً لِيَختَفي
شمس حسن لقد زها
شَمسُ حُسنٍ لَقَد زَهاما حَكى البَدر حسنَهُأَمرض الصبّ بِالجَفا
يا شمس لا تفخري إن لو حكيت ضحى
يا شَمسُ لا تَفخَري إِن لَو حكيتِ ضُحىحسنَ الّذي كلّ شَمسٍ مِن سوادنِهِوَلَو حكيتِ جَمالاً حلّ غُرّتهُ
ألفته القلوب فهي طيور
أَلِفَتهُ القُلوب فَهيَ طُيورٌوَهوَ غُصنٌ عَلَيه غَنَّت فُنوناأَعَجيبٌ بِكَونها أَلِفَته