بدا عذار حسين فوق وجنته

بَدا عِذارُ حُسينٍ فَوقَ وَجنتهِكَأَحسَنِ الهدبِ قَد أَبدتهُ أَجفانُفَخِلتهُ الآس فَوقَ الوردِ بانَ لَنا

قد غرد القمري فوق الفنن

قَد غَرَّدَ القمري فَوقَ الفَننْفَاِمسَح عَنِ الأَجفانِ كحلَ الوَسنْأَلقِ إِلَيهِ السّمعَ وَاِسمَع لَهُ

إن قلبي بغرامي طفحا

إِنّ قَلبي بِغَرامي طَفَحافي هَوى الظّبيِ الأَغنِّ الأحسنِمَنْ لِحُسنِ الشّمسِ وَالبدرِ مَحا

إن العيون من الملاح قواضب

إِنّ العُيونَ مِنَ الملاحِ قَواضبمِنها المَنِيَّة حَدُّها الإِنسانُلَو لَم تَكُن فيهِم سُيوفاً لَم تَكُن

أيا شمس الوزارة بدر عز

أَيا شَمسَ الوِزارَةِ بدرَ عِزٍّعَلى الوُزراءِ طرّاً أَجمعيناحَباكَ اللَّه رَبّي كلّ وَقتٍ

خلد الله عدل هذا الزمان

خَلَّدَ اللَّه عَدلَ هَذا الزّمانوَحَباهُ دَوم اللّيالي الحِسانِوَأَنارَ الأَيّامَ فيهِ دَواماً