بدا عذار حسين فوق وجنته
بَدا عِذارُ حُسينٍ فَوقَ وَجنتهِكَأَحسَنِ الهدبِ قَد أَبدتهُ أَجفانُفَخِلتهُ الآس فَوقَ الوردِ بانَ لَنا
يا من يجيب السائلين
يا مَن يُجيبُ السائلينْوَأَنتَ خَيرُ النّاصرينْاِنصُر لَنا مَليكَنا
قد غرد القمري فوق الفنن
قَد غَرَّدَ القمري فَوقَ الفَننْفَاِمسَح عَنِ الأَجفانِ كحلَ الوَسنْأَلقِ إِلَيهِ السّمعَ وَاِسمَع لَهُ
إن بدري وجهه شمس الضحى
إِن بَدري وَجهه شَمس الضّحى
قَد تَجَلَّت بِالجمالِ الأحسنِ
يا بِروحي حُسنه لم فَضَحا
إن قلبي بغرامي طفحا
إِنّ قَلبي بِغَرامي طَفَحافي هَوى الظّبيِ الأَغنِّ الأحسنِمَنْ لِحُسنِ الشّمسِ وَالبدرِ مَحا
إن العيون من الملاح قواضب
إِنّ العُيونَ مِنَ الملاحِ قَواضبمِنها المَنِيَّة حَدُّها الإِنسانُلَو لَم تَكُن فيهِم سُيوفاً لَم تَكُن
أيا شمس الوزارة بدر عز
أَيا شَمسَ الوِزارَةِ بدرَ عِزٍّعَلى الوُزراءِ طرّاً أَجمعيناحَباكَ اللَّه رَبّي كلّ وَقتٍ
خلد الله عدل هذا الزمان
خَلَّدَ اللَّه عَدلَ هَذا الزّمانوَحَباهُ دَوم اللّيالي الحِسانِوَأَنارَ الأَيّامَ فيهِ دَواماً
ما أعدل الأفلاك في دورانها
ما أَعدَلَ الأَفلاكَ في دَوَرانِهاأَفَلا رَأَيتَ القسطَ في ميزانِهاهَذي أَمانِيَّ الّتي قَد رُمتها
قد قيدت ألسنة الأنام في
قَد قَيّدت أَلسِنَة الأَنام فيهَذا الزّمان عَن كَلام خَشنِرَبّي أَطِل بِراحةٍ في مدّتي