أيها الشامتون لؤما
أيها الشامتون لؤماً بنا لما دهانا من دهرنا ما دهانالم يضرنا أنا شقينا ومتنا
وددت والحر في بيروت يكويني
وددت والحر في بيروت يكوينيان لا أعيش لشهر غير كانونوأن أكون ولي مالٌ ينقلني
لمن القصور تلوح كالغمدان
لمن القصورُ تلوحُ كالغمدانِفي المنكب التني من لبنانلمن الخورنق والسديرُ ولست في
يا سائرا وبسائري
يا سائراً وبسائريحركاته وسكونهأو ما ترق لمغرم
رجل ينحني لوقر الزمان
رجلٌ ينحني لوقر الزمانِشائب الرأسِ مرسل الأجفانِاشبع العمرُ قلبه فتخطى
يا ثريا إذا رجعت إلى الروض
يا ثريا إذا رجعت إلى الروض فلا تسألي البلابل عناهي غيرُ التي عرفنا وكانت
الست من القوم الألى تعهدينهم
الستُ من القوم الأُلى تعهدينهمإذا اعوزوا ذلوا وان عشقوا هانوايهون عليَّ العمرُ أطويه جائعاً
يزهدني بالشعر أن خشاره
يزهدني بالشعر أن خشارهوياقوته في سوق لبنان سيانإذا عرضا للمشتري فكلاهما
ولما تلاقينا على غير موعد
ولما تلاقينا على غيرِ موعدٍحيالَ الصفا والتاقت العينُ بالعينِكسا الدمُ خديها فانكر زوجها
أُباكر روضي يا ثريا فلا أرى
أُباكرُ روضي يا ثريا فلا أرىهزاري صداحاً على فنن البانِوادعوه ملتاعاً وليس يجيبني