ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا

ثَلاثَةٌ مِن سُراةِ النيلِ قَد حَبَسواعَلى مَدارِسِنا سَبعينَ فَدّاناأَحيَوا بِها أَمَلاً قَد كانَ يَخنُقُهُ

إن الذي كانت الدنيا بقبضته

إِنَّ الَّذي كانَتِ الدُنيا بِقَبضَتِهِأَمسى مِنَ الأَرضِ يَحويهِ ذِراعانِوَغابَ عَن مُلكِهِ مَن لَم تَغِب أَبَداً

شوفتماني أيها الفرقدان

شَوَّفتُماني أَيُّها الفَرقَدانِلِبَدرٍ تَمٍّ غابَ قَبلَ الأَوانِوَكُلَّما أَشرَقتُما مَرَّةً

مضيت ونحن أحوج ما نكون

مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُإِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُبِرَغمِ النيلِ أَن عَدَتِ العَوادي

مسدي الجميل بلا من يكدره

مُسدي الجَميلِ بِلا مَنٍّ يُكَدِّرُهُوَمُكرِمُ الضَيفِ أَمسى ضَيفَ رِضوانِتَجتازُنا عَبقَةٌ مِن رَوضَةٍ أُنُفٍ

أما أمين فقد ذقنا لمصرعه

أَمّا أَمينُ فَقَد ذُقنا لِمَصرَعِهِوَخَطبِهِ مِن صُنوفِ الحُزنِ أَلوانالَم تُنسِنا ذِكرَهُ الدُنيا وَإِن نَسَجَت

لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا

لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيديناإِلّا بَقِيَّةُ دَمعٍ في مَآقيناكُنّا قِلادَةَ جيدِ الدَهرِ فَاِنفَرَطَت

ألم تر في الطريق إلى كياد

أَلَم تَرَ في الطَريقِ إِلى كِيادِتَصيدُ البَطَّ بُؤسَ العالَميناأَلَم تَلمَح دُموعَ الناسِ تَجري

خرج الغواني يحتججن

خَرَجَ الغَواني يَحتَجِجــنَ وَرُحتُ أَرقُبُ جَمعَهُنَّهفَإِذا بِهِنَّ تَخِذنَ مِن