لله آثار هناك كريمة

لِلَّهِ آثارٌ هُناكَ كَريمَةٌحَسَدَت رَوائِعَ حُسنِها بِرلينُطاحَت بِها تِلكَ المَدافِعُ تارَةً

أين يوم القنال يا ربة التاج

أَينَ يَومُ القَنالِ يا رَبَّةَ التاجِ وَيا شَمسَ ذَلِكَ المِهرَجانِأَينَ مُجري القَنالِ أَينَ مُميتُ الـ

رويدك حتى يخفق العلمان

رُوَيدَكَ حَتّى يَخفِقَ العَلَمانِوَتَنظُرَ ما يَجري بِهِ الفَتَيانِفَما مِصرُ كَالسودانِ لُقمَةُ جائِعٍ

أنكر النيل موقف الخزان

أَنكَرَ النيلُ مَوقِفَ الخَزّانِفَاِنثَنى قافِلاً إِلى السودانِراعَهُ أَن يَرى عَلى جانِبَيهِ

يرغي ويزبد بالقافات تحسبها

يُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُهاقَصفَ المَدافِعِ في أُفقِ البَساتينِمِن كُلِّ قافٍ كَأَنَّ اللَهَ صَوَّرَها

عجبت للنيل يدري أن بلبله

عَجِبتُ لِلنيلِ يَدري أَنَّ بُلبُلَهُصادٍ وَيَسقي رُبا مِصرٍ وَيَسقيناوَاللَهِ ما طابَ لِلأَصحابِ مَورِدُهُ