إذا أتاك خليل بعد مندمة

إِذَا أَتَاكَ خَلِيلٌ بَعْدَ مَنْدَمَةٍمِنْهُ عَلَى مَا مَضَى مِنْ زَلَّةٍ فَهُنِوَإِنْ صَفَحْتَ فَلا تَعْرِضْ بِمَعْتَبَةٍ

نعاء عليه أيها الثقلان

نَعَاءِ عَلَيْهِ أَيُّهَا الثَّقَلانِفَقَدْ أَقْصَدَتْهُ أَسْهُمُ الْحَدَثَانِمَضَى وَأَقَمْنَا بَعْدَهُ فِي مَأْتَمٍ

أحبب بهن معاهداً ومعانا

أَحْبِبْ بِهِنَّ مَعَاهِدَاً وَمَعَانَاكَانَتْ مَنَازِلُنَا بِهَا أَحْيَانَادِمَنٌ عَفَتْ بَعْدَ الأَنِيسِ فَأَصْبَحَتْ

واطول شوقي إليك يا وطن

وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُوَإِنْ عَرَتْنِي بِحُبِّكَ الْمِحَنُأَنْتَ الْمُنَى وَالْحَدِيثُ إِنْ أَقْبَلَ الـ

أخذ الكرى بمعاقد الأجفان

أَخَذَ الْكَرَى بِمَعَاقِدِ الأَجْفَانِوَهَفَا السُّرَى بِأَعِنَّةِ الْفُرْسَانِوَاللَّيْلُ مَنْشُورُ الذَّوَائِبِ ضَارِبٌ

لا تركنن إلى النمام إن له

لا تَرْكَنَنَّ إِلَى النَّمَّامِ إِنَّ لَهُخَدْعاً يُفَرِّقُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْبَدَنِلَوْ لَمْ تَكُنْ قِصَّةُ النَّمَّامِ كَاذِبَةً

خفض عليك ولا تجزع لنائبة

خَفِّضْ عَلَيْكَ وَلا تَجْزَعْ لِنَائِبَةٍفَالدَّهْرُ يَعْتَرُّ بِالإِنْسَانِ أَحْيَانَافَكُلُّ نَاءٍ قَرِيبٌ إِنْ صَبَرْتَ لَهُ

حويت من السوءات ما لو طرحته

حَوَيْتَ مِنَ السَّوْءَاتِ مَا لَوْ طَرَحْتَهُعَلَى الشَّمْسِ لَمْ تَطْلُعْ بِكُلِّ مَكَانِوَمَا تَرَكَ الْهَاجُونَ فِيكَ بَقِيَّةً

لا تعكفن على المدام

لا تَعْكُفَنَّ عَلَى الْمُدَامِ بِغَيْرِ مَاصَوْتٍ يَهِيجُ بِلَحْنِهِ النَّدْمَانَاإِنَّ الْغِنَاءَ سَرِيرَةٌ فِي النَّفْسِ قَدْ