بعثتك مرتادا ففزت بنظرة
بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَةوأغفلتني حتَّى أسأتُ بكَ الظَّنَّافناجَيتَ من أهوى وكنتُ مباعداً
ألا هل لبعجان الهلالي زاجر
أَلا هَل لِبَعجانِ الهِلاليِّ زاجرٌوَبَعجانُ مأَدومُ الطعامِ سَمينُأَليسَ أميرُ المُؤمنينَ ابنَ عَمِّها
بورك في عون وفي أعوانه
بُورِكَ في عَونٍ وفي أعوانهوفي جَوَاريه وفي غِلمَانِهوبارك اللَّهُ على دُعَّانِه
رب امرئ متيقن
رُبَّ امرِئ مُتَيقِّنغَلَبَ الشَّقَاءُ على يَقينِهالصِّدقُ أحسَنُ بالفَتَى
سبق القضاء بكل ما هو كائن
سَبَقَ القَضَاءُ بِكُلِّ ما هو كائِنُواللَّهُ يا هذا لِرِزقِكَ ضامنُتُعنى بما تُكفى وتتركُ ما به
وقبل أوان الرمي تملا الكنائن
وقَبل أوانِ الرَّمي تُمَلا الكَنَائِنُ
تعاون على الخيرات تظفر ولا تكن
تعاون على الخيرات تظفر ولا تكُنعلى الإثم والعُدوَانِ مِمَّن يُعَاوِنُوداهِن إِذا ما خِفتَ يَوماً مُسَلَّطا
وفي البحث قدما والسؤال لذي العمى
وفي البَحثِ قِدما والسؤالِ لذي العَمىشِفَاءٌ وأشفَى مِنهُما ما تُعَايِن
ألا ربما صار البغيض مصافيا
ألا رُبَّما صار البَغِيضُ مُصَافِياًوحَالَ عَنِ العَهدِ الصَّدِيقُ المُثَافِنُفلا تَغتَرِر ما عِشتَ من مُتجَمِّلٍ
وللموت تغذو الوالدات سخالها
وللمَوتِ تَغذُو الوالِداتُ سِخَالَهاكما لِخَرَابِ الدُّور تُبنَى المَسَاكِنُعَجِبتُ مِنَ الدُّنيا وذَمِّي نَعِيمَها