وخال على خديك يبدو كأنه
وَخالٍ عَلى خَدَّيكِ يَبدو كَأَنَّهُسَنا البَرقِ في دَعْجاءَ بادٍ دُجونُها
كأنني فوق أقب سهوق
كَأَنَّني فَوْقَ أَقبّ سَهْوَقجَأَبٍ إِذا عَشَّر صاتي الإِرْنانُ
سكنوا شبيثا والأحص وأصبحت
سَكَنوا شُبيْثاً وَالأَحَصَّ وَأَصبَحَتْنَزَلَتْ مَنازِلَهُم بَنو ذُبيانِوَإِذا فُلانٌ ماتَ عَنْ أُكْرومَةٍ
يا آل سعد وأنتم أهل معدلة
يا آلَ سَعدٍ وَأَنتُم أَهلُ مَعْدَلَةٍوَفيكُم فطن يُخشى وَتَفطينُما لِلعَريفِ يُريدُ الجوْدَ في إِبلي
ظللت أسأل أهل الماء جائزة
ظللتُ أسألُ أهلَ الماءِ جائزةً
الى خدب سبط ستيني
الى خِدَبٍّ سَبطٍ ستّينيطَبَّ بذاتِ فرعِها فطونِ
يسارقن الكلام الي لما
يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لماحَسُنَّ حذارَ مرتقبٍ شفونِ
ومن تكن الحضارة أعجبته
وَمَن تكُنِ الحضارةُ أَعجَبَتهُفأيَّ أناسِ باديةِ تَرَاناوَمَن رَبَطَ الجِحاشَ فإنَّ فينا
فضلتا الناس أنا أولوهم
فَضلتا النَّاسُ أَنَّا أولوهُموَأَنَّ مَكارِمَ الأَخلاقِ فيناأَباً فَأباً إِذا نَحنُ اِنتَسَبنا
زوروا أمامة طال ذا هجرانا
زُوروا أُمامَة طالَ ذا هِجراناوحقيقةٌ هي أن تُزارَ أَواناكيفَ المزارُ ودونَها متمنّعٌ