لم يغرر بذات خف سوانا

لَم يُغَرَّر بِذاتِ خُفٍّ سِوانابَعدَ أُختِ العِبادِ أُمِّ حُنَينِوَعَدَتنا بِدِرهَمَينِ نَبيذاً

فلا أسدا أسب ولا تميما

فَلا أَسَداً أَسُبُّ وَلا تَميماًوَكَيفَ يَحِلُّ سَبُّ الأَكرَميناوَلَكِنَّ التَقارُضَ حَلَّ بَيني

ألم تربع فتخبرك المغاني

أَلَم تَرْبَعُ فَتُخبِركَ المَغانيفَكَيفَ وَهُنَّ مذْ حججَ ثَمانِبَرِئتُ مِنَ المَنازِلِ غَيرَ شَوقٍ