لسانك للدنيا عدو مشاحن

لِسَانُك للدُّنيا عَدُوُّ مُشَاحِنوقلبُك فِيها لِلّسانِ مُبايِنُوما ضَرَّها ما قُلتَ فِيهَا وقَد صَفا

أيكون دمن قرارة موطوءة

أَيَكونُ دِمنُ قَرارَةٍ مَوطوءَةٍنَبَتَت بخُبثٍ مِثلَ آلِ مُحَمَّدٍأَيهاتَ حَلَّت في السَماءِ بُيوتُهُم

أمن دمنة بالماتحي عرفتها

أَمِن دمنَةٍ بِالماتِحيِّ عَرَفتَهاطَويلاً بِجَنبِ الماتِحيِّ سُكونُهاعَصى الدَمعُ مِنكَ الصَبرَ فاِحتَثَّ عَبرَةً

خليلي عوجا اليوم وانتظراني

خَليليَّ عُوجا اليَومَ واِنتظرانيفَإِنَّ الهَوى وَالهَمَّ أمُّ أَبانِهيَ الشَّمسُ تَدنو لي قَريباً بعيدُها

إن ممشاك نحو دار عدي

إِنَّ مَمشاكَ نَحوَ دارِ عَدِيٍّكانَ لِلقَلبِ شقوةً وَفُتوناهاجَ ذا القَلبَ من تَذَكُّرِ جُملٍ

كأن مدامة صهباء صرفا

كَأَنَّ مُدامَةً صَهباءَ صِرفاًتَرَقرَقُ بَينَ راووقٍ وَدَنِّتُعَلُّ بِها الثَّنايا مِن سُلَيمى