عبد العزيز فضحت جيشك كلهم
عبد العزيز فضحتَ جَيشكَ كُلهموتركتهم صَرْعى بكلِّ مكانِلما رأيت أبا نعامة مقبلاً
شججنا خشرما في الرأس عشرا
شَجَجنا خَشرَماً في الرَأسِ عَشراوَوَقَّفنا هُدَيبَةَ إِذ هَجاناتَرَكنا بِالعُويندِ من حُسَينٍ
يا هاشم الخير جزيت الجنه
يا هاشِمَ الخيرِ جُزِيتَ الجَنَهْ
قَاتَلْتَ فِي اللهِ عَدُو السُّنَّهْ
وَالتّارِكي الحق وَأهْلَ الظنّه
قد صابرت في حربها كنانه
قدْ صابَرَتْ فِي حرْبِهَا كِنَانِهْ
وَاللَّهُ يَجْزِيهَا بِهَا جِنَانَهْ
مَنْ أَفْرِغَ الصبْرُ عَلَيْهِ زَانَهْ
لا در در الليالي كيف تضحكنا
لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَامِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَاوَمِثْلُ مَا تُحْدِثُ الأيَامُ مِنْ غِيَرٍ
وإنك إذ تغتال عرضك ظالما
وَإِنَّكَ إِذ تَغتالُ عِرضَكَ ظالِماًلَكالحامِلِ الأَوزارِ وَزراً على وزرِعَلى حينِ لا أَمشِي الضَراءَ لِكاشِحٍ
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌعَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِأَلَيسَ أَوَّلَ مَن صَلّى لِقِبلَتِكُم
هلا سألت وأنت خير خليفة
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍعَن حَورِ غايَتِنا وَبُعدِ مَداناأَهلُ النُبُوَّةِ وَالخِلافَةِ وَالتُقى
إذا ما أردت وداد امرئ
إِذا ما أَرَدتَ وِدادَ اِمرِئٍفَسَل كَيفَ كانَ لِإِخوانِهِفَإِمّا رَضيتَ فَأَحبَبتَهُ
مهلا بني عمنا مهلا موالينا
مَهلاً بَني عَمِّنا مَهلا مَوالينالا تَنبِشوا بَينَنا ما كانَ مَدفونامَهلاً بَني عَمِّنا عَن نَحتِ أَثلَتِنا