أعيني جودا بالدموع وأسعدا
أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ وَأَسعِدابَني رَحِمٍ ما كانَ زَيدٌ يُهينُهاوَلا زَيدَ إِلّا أَن يَجودَ بِعَبرَةٍ
ألا أيها الباكي أخاه وإنما
أَلا أَيُّها الباكي أَخاهُ وَإِنَّمايُبَكّى بِيَومِ الفَدفَدِ الأَخَوانِأَخي يَومَ أَحجارِ الثُمامِ بَكَيتُهُ
برئنا إلى المران بكر بن وائل
بَرِئنا إِلى المرّانِ بكر بن وائِلٍعَلانِيةً مِن حِلفِ كُلِّ يَمانِفَراشٌ إِذا ما احتيجَ لِلحلم مِنهُمُ
ألم تر أن البغل يتبع إلفه
أَلم تَرَ أَن البَغلَ يَتبَعُ إِلفَهُكَما عامِرٌ وَاللُّؤم مُؤتَلفانِ
نزور خير الشيب والشبان
نزورُ خيرَ الشيبِ والشبانِ
ملكاً له ما جمعَ الأُفقانِ
يقضي بما نُزِّلَ في الفُرقانِ
سبي الحماة وابهتي عليها
سُبّي الحَماةَ وَاِبهَتي عَلَيها
وَإِن دَنَت فَاِزدَلِفي إِلَينا
ثُمَّ اِقرَعي بِالوَدِّ مِرفِقَيها
عرفت والعقل من العرفان
عَرَفَتَ وَالعَقلُ مِنَ العِرفانْ
إِنَّ الغِنَى قَد سُدَّ بِالحيطانْ
إِلَّمَ يُغِثني سَيِّدُ السُلطانْ
كأن ظلامة أخت شيبان
كَأَنَّ ظَلّامَةَ أُختَ شَيبانْ
يَتيمَةٌ وَوالِداها حَيّانْ
العُنقُ مِنها عُطُلٌ وَالأُذُنانْ
إذا ما أقبلت أحوى جميشا
إِذا ما أَقبَلَت أَحوى جَميشاأَتَيتُ عَلى حِيالِكِ فَاِنثَنَينا
لابن شنقناق وشيصبان
لِاِبنِ شَنَقناقٍ وَشَيصَبانِ