ونفضت عني نومها فسريتها

وَنَفضتُ عَنّي نَومَها فَسَرَيتُهابِالقَومِ مِن تَهِمٍ وَأَلعَثَ وَانِثُمَّ اِعتَمَدتُ إِلى اِبنِ لَيلى تَختَوي

ولولا غيره لكشفت عنه

وَلَولا غيرُهُ لَكَشَفتُ عَنهُوَعَن نُمِّيّه الطَبَع اللَّعينِتَرَكنَ زُهاءَ ذي سَمُرٍ شِمالاً

فجال أكدر مختالا كعادته

فَجالَ أَكدُرُ مُختالاً كَعادَتِهِحتى إِذا كانَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطنِلاقى لَدى ثُلَلِ الأَطواءِ داهِيَةً

يا يوم بؤس طلعت شمسه

يا يومَ بُؤسٍ طلَعت شمسُهبالنحس لا فارقتَ رأسَ الحُضينِإن حُضينا لم يزل باخلاً