غيسانة ذلك من غيسانها
غَيسانَةٌ ذلِكَ مِن غيسانِهاوَخاوَذَت عَنهُ فَلَم يُعانِها
ونفضت عني نومها فسريتها
وَنَفضتُ عَنّي نَومَها فَسَرَيتُهابِالقَومِ مِن تَهِمٍ وَأَلعَثَ وَانِثُمَّ اِعتَمَدتُ إِلى اِبنِ لَيلى تَختَوي
ولولا غيره لكشفت عنه
وَلَولا غيرُهُ لَكَشَفتُ عَنهُوَعَن نُمِّيّه الطَبَع اللَّعينِتَرَكنَ زُهاءَ ذي سَمُرٍ شِمالاً
كأن الناصعات الغر منها
كَأَنَّ الناصِعاتِ الغُرَّ مِنهاإِذا صَرَفت وَقَطَّعَتِ اللّجينا
فجال أكدر مختالا كعادته
فَجالَ أَكدُرُ مُختالاً كَعادَتِهِحتى إِذا كانَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطنِلاقى لَدى ثُلَلِ الأَطواءِ داهِيَةً
يا يوم بؤس طلعت شمسه
يا يومَ بُؤسٍ طلَعت شمسُهبالنحس لا فارقتَ رأسَ الحُضينِإن حُضينا لم يزل باخلاً
أمن ضرطة بالخيزران ضرطتها
أمن ضرطةٍ بالخيزران ضرطتُهاتشَدّد منّي دارةً وتلينُفما هو إلا السيفُ أو ضرطةٌ لها
صاحبت عمرا زمانا ثم قلت له
صاحبت عمراً زماناً ثم قلتُ لهإلحق بقومك يا عمرو بن صوحانافإن صبرتَ فإنّ الصبرَ مكرمةٌ
أيا لهفي ويا حزني جميعا
أيا لهفي ويا حُزني جميعاًويا غمَّ الفؤادِ لما لقيناتركنا الدين والدنيا جميعاً
أيا ابن أسيد تبعت الهوى
أيا ابن أسيد تَبِعت الهوىوشرُّ الفعالِ الهوى والمُنى