أما وبديع ما تأتي يمينا

أَما وَبَديعِ ما تَأتي يَميناتَحَرَّجَ رَبُّها مِن أَن يَمينالَقَد أوتيتَ يا شَرَفَ المَعالي

أنعت أعيارا بأعلى قنه

أَنْعَتُ أعياراً بأعلى قُنَّهْ
أَكَلْنَ حَبَّ قِلْقِلٍ فَهُنَّهْ
لَهُنَّ من حُبِّ السِّفادِ رَنَّهْ

وأتى صواحبها فقلن

وَأَتى صَواحِبُها فَقُلنَ هَذَا الذيمَنَحَ المَوَدَّةَ غَيرَنَا وَجَفانا

وإني أكمن السر عندي وإن أتى

وَإِنّي أَكمُنُ السِرَّ عِندي وَإِن أَتىلِذلِكَ مِن عَهدِ الأَمانَةِ حينُكُمونَ النَوى لا يَشعُرُ الناسُ أَنَّهُ

حمراء تامكة السنام كأنها

حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّهاجَمَلٌ بِهَودَجِ أَهلهِ مَظعونُجادَت بِها عِندَ الوَداعِ يَمينُهُ

يا رب عفوك عن ذي توبة وجل

يا رَبِّ عَفوَكَ عَن ذي تَوبَةٍ وَجلٍكَأَنَّهُ مِن حذارِ الناسِ مَجنونُقَد كانَ قَدَّمَ أَعمالاً مَقارِبَةً

تأوبني فبت لها كنيعا

تَأَوَّبَني فَبِتُّ لَها كَنيعاًهَمومٌ لا تُفارِقُني حَوانيهِيَ العُوّادُ لا عُوّادُ قَومي

لو كان بطنك شبرا قد شبعت وقد

لَو كانَ بَطنُكَ شِبراً قَد شَبِعتَ وَقَدأَبقيتَ خُبزاً كَثيراً لِلمساكينِفَإِن تُصِبكَ مِن الأَيّامِ جائِحَةٌ