لو تركنا بأن نعودك عدنا

لَو تُرِكنا بِأَن نَعودَكَ عُدناوَقَضَينا الَّذي عَلَينا وَزِدناغَيرَ أَنَّ الهَوى اِستَطارَ حَديثاً

يا غزالا جمعت فيه

يا غَزالاً جُمِعَت فيهِمِنَ الحُسنِ فُنونُأَنتَ في القُربِ وَفي البُعدِ

أما رضاك فعلق ما له ثمن

أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌلَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُتَبكي فِراقَكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُها

خنت عهدي ولم أخن

خُنتَ عَهدي وَلَم أَخُنبِعتَ وُدّي بِلا ثَمَنقائِلاً هَل مُزايِدٌ

لا افتنان كافتناني

لا اِفتِنانٌ كَاِفتِنانيفي حُلى الظُرفِ الحِسانِخَصَّني بِالأَدَبِ اللَهُ

نثر السحاب على الغصون ذريرة

نَثَرَ السَحابُ عَلى الغُصونِ ذَريرَةًأَهدَت لَنا نوراً يَروقُ وَنُوراًشابَت ذَوائِبُها فَعُدنَ كَأَنَّها

يا من يعد لسانه

يا مَن يَعُدّ لِسانهُأَهلَ القَريضِ لَهُ مجنّالَكَ خاطِرٌ لِبَدائِعِ ال

بليت بشادن أضحى فؤادي

بُليتُ بِشادِنٍ أَضحى فُؤاديرَهينَ هَواهُ لَيسَ يُفكّ رَهنُهرَمَتني مُقلَتاه فَما وَقاني