لله بدر أشرقت
للهِ بدرٌ أشرقَتْشمسُ المدامةِ في يمينِهْوافى بها وبمِثلِها
علمنا وقد مات الكمال التساويا
علِمنا وقد ماتَ الكمالُ التّساويافيا حسناتِ الدّهرِ عُدّتْ مُساوياًوقُمنا نرجّي في المُصابِ مُواسياً
لفلان الدين بغل
لفلانِ الدين بَغْلٌفاضَ منهُ الريحُ فيضاًقالَ مركوبيَ نحسٌ
أصبحت بين سوالف وعيون
أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِوقفاً على أمنيّةٍ ومنونِفدعي الملامةَ في التَصابي واعلمي
أضحى التنائي بديلا من تدانينا
أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانيناوَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافيناأَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا
وضح الحق المبين
وَضَحَ الحَقُّ المُبينُوَنَفى الشَكَّ اليَقينُوَرَأى الأَعداءُ ما غَرَّ
يا غزالا أصارني
يا غَزالاً أَصارَنيموثَقاً في يَدِ المِحَنإِنَّني مُذ هَجَرتَني
عاودت ذكرى الهوى من بعد نسيان
عاوَدتُ ذِكرى الهَوى مِن بَعدِ نِسيانِوَاِستَحدَثَ القَلبُ شَوقاً بَعدَ سُلوانِمِن حُبِّ جارِيَةٍ يَبدو بِها صَنَمٌ
إن ساء فعلك بي فما ذنبي أنا
إِن ساءَ فِعلُكِ بي فَما ذَنبي أَناحَسبُ المُتَيَّمِ أَنَّهُ قَد أَحسَنالَم أَسلُ حَتّى كانَ عُذرُكِ في الَّذي
بحر القريض تلاطمت أمواجه
بَحْرُ القريضِ تلاطَمَتْ أَمْواجُهُوطَمَتْ فَمَا لِخِضَمِّها عِبْرانوأَرى الفصاحَةَ جانَبَتْ أَعْرَابَنَا