لله بدر أشرقت

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

للهِ بدرٌ أشرقَتْ

شمسُ المدامةِ في يمينِهْ

وافى بها وبمِثلِها

أخرى تُحيلُ على فنونِهْ

فسكرتُ لا أدري أمِنْ

كاساتِه أم منْ جُفونِهْ

وجنيتُ من وجَناتِه

ورداً زَها في غيرِ حينِه

يُفْني إذا جعلَ الأصي

لَ يشُبَّ ناراً في مَعينِهْ

وتَناشدَ الرهبانُ كلٌّ

مطربٌ بلحونِ دينِهْ

فالدير يرقصُ بين جِدِّ

هوًى تبرقَع في مُجونِهْ

لاح الهلالُ لليلتي

نِ فخلّ عنه عُرَى دُجونِهْ

وبدا كوجهِ مسافرٍ

رفعَ العِمامةَ عن جَبينهْ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.