أصبحت من رأيت في جنه
أَصبَحتُ من رَأيتُ في جُنّه
قام بلا عقل ولا دين
قامَ بِلا عَقلٍ وَلا دِينِيَخلُطُ تَصفيقاً بِتَأذينِفَنَبّه الأَحبابَ مِن نَومِهم
سقيا لدهر مضى والوصل يجمعنا
سَقياً لِدَهرٍ مَضى وَالوَصلُ يَجمَعُناوَنَحنُ نَحكي عِناقاً شَكلَ تَنوينِفَصِرتُ إِذ عَلِقت قَلبي حَبائِلكُم
صل محبا أعياه وصف هواه
صِل مُحِبّاً أَعياهُ وَصفُ هَواهُفَضَناهُ يَنوبُ عَن تَرجُمانِهكُلَّما هَمَّ بِالرُقادِ تَصَدَّت
لي رفيق شهم الفؤاد يماني
لي رَفيقٌ شَهمُ الفُؤادِ يَمانيغَزِلٌ في قصافَةِ القُضبانِلا يُغنّي في العَظمِ إِلّا إِذا أَص
أهدى صديق لي من جوين
أَهدى صَديقٌ لي من جُوَينِبَناتَ قَرٍّ رَضَعت ثَديينِماءُ سَحابٍ بِعدَ ماءٍ عينِ
ضحى يروم غيلتي
ضحى يَرومُ غَيلَتيبِالمَكرِ وَالمُداهَنَهفِعلَ خَصيٍّ عاجِزٍ
أقيك بنفسي صرف الردى
أَقيكَ بِنَفسيَ صَرفَ الرَدىوَحاشاكَ يا أَمَلي أَن تَحيناوَقُدِّمتُ قَبلَكَ نَحوَ الحِمامِ
وحياة من أصفي هواي له
وَحياةِ مِن أُصفي هَوايَ لَهُما جَنَّ إِظلامٌ وَلاحَ سَنالَيسَ الَّذي يجزي المُحبّ بِهِ
شبت أنا والتحى حبيبي
شِبْتُ أَنا والتحَى حبيبيحتّى برَغْمي سلَوْتُ عنْهُفابيضَّ ذاك السّوادُ منّي