أسعداني في الحب ما تعلمان
أسْعِداني في الحُبِّ ما تعْلَمانِوقِفا لي فقد بَدا العَلَمانِودَعاني أُجِبْ بدَمْعيَ شَوقاً
صيرت خوزستان حربا قائما
صَيَّرْتَ خُوزِستانَ حَرْباً قائماًونفَيْتَ عنها العَدْلَ والإحْساناوتَركْتَ جُملةَ أَهلها وبلادِها
رضي المتيم في الهوى بجنونه
رَضِيَ المتيم في الهوَى بجنُونِهخلُّوه يفَنىّ عُمرَه بفُنونِهْلا تعْذِلوهُ فليْس ينْفعُ عذْلُكم
أعد نظرا فما في الخد نبت
أَعِدْ نظَراً فما في الخَدِّ نَبْتٌحَماهُ اللهُ من رَيْبِ المَنونِولكنْ رقَّ ماءُ الخَدِّ حتّى
لست أنسى لياليا قد تقضت
لستُ أنسى ليالياً قد تَقضَّتْبوِصالٍ وطِيب عَيْشٍ بمغْنَىكم قضَيْنا بها لُبانةَ أُنْسٍ
ألم يأن يا صاح أم قد أنى
ألم يَأنِ يا صاح أم قد أَنَىبأمر المُتَيَّم أن يُعتَنىفعُجْ بالمطيّة لي عَوجةً
أنظر إلى دار حسن قد حللت بها
أنظرْ إلى دار حسن قد حَلَلَتْ بهاوما يَسُرُّك من رَوضٍ وبستانوانشق عبير شذا أزهارها فلقد
يا منزل السادة الأشراف قد نزلت
يا منزلَ السّادة الأشرافِ قد نَزَلَتْفيك الأماجد من أشراف عدنانوأشرَقَتْ فيك كالأقمار أوجههم
هل تذكرن بنجد يوم ينظمنا
هَلْ تَذكُرَنَّ بنجدٍ يومَ ينظِمُنالآلئاً شَمِلَتْ فيها ومَرْجاناوالرَّبعُ يُطلِعُ أقماراً ويُنْبِتُ في
إذا اضطرم البرق اليماني في الدجى
إذا اضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجىتَضَرَّمَ مرتاعُ الفُؤاد حَزينُهُوجَرَّد من غمد الدّجنّة ومضُه